ما يزال دعاة الفتنة ينبشون قبور الماضي ، ويعيدون الروح إلى بدايات تلكم الفتن التي راح ضحاياها خيرة الصحابة ، وليتنا طهرنا ألسنتنا من ذكرها ناهيك عن سيوفنا ! وما كان لأعداء الدين أن يكون لهم التمكين لولا معرفتهم بتلك الضغائن المخبوءة في نفوس البعض التي تنتظر الشرارة كي تلقي بحمم حقدها ، فكم نرى ذلكَ التطاحن والفتاوى التي تخرج الموحد رأسا من ربقة الدين ! ليستحل بعد ذلكَ ماله ودمه وتسبى نساءه وأهل بيته ! هي غمامة على رأس الأمة غير أنها غمامة صيف سرعان ما تنجلي وتتلاشى ، فهذا وقت التمحيص والتنقية كي يظهر الخبيث من الطيب ، وتسقط تلك الأقنعة التي تقنع بها البعض ليتحدث بإسم الدين ، والخير قادم والنصر للإسلام والمسلمين .