اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العيون 2013 مشاهدة المشاركة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
( إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا) .


إن سوء الظن آفة كبيرة تنخر في المجتمعات والأسر والصداقات، ولعل المرء إذا اتخذ إجراء سلبيا تجاه آخر، من قطيعة أو نحوها، وكان الآخر يستحق ذلك، فذلك لا يؤسف عليه، لكن المشكلة فيما إذا كان بريئا، هنا تقع الفواجع والمصائب على أناس أبرياء، فليس من السهل أن يتهم الإنسان بما ليس فيه..



دائما مبدع الفضل,,,,

بارك الله فيك
أستاذتي الكريمة /

تلك هي تباريح ما يلاقيه ذلك المُتهم من قبل ذلك المصاب ب "فوبيا" سوء الظن ،
البعض يمتهن تلك الخصلة الذميمة لتكون له متنفس ليقضي بها وطره من التشفي بالغير !
مع هذا على الإنسان تجاوز أولئك المتطفلون ليكون واثق الخطى ناظرا إلى الطريق
الذي يسلكه متجنبا لكل ما من شأنه يُسيل لعاب المتربصين به ،
ويقينا لا يكون المصاب بذلك المس إلا من سار في حياته سير التخبط ،
ونشف من جبينه وكل جوانب مكونه ماء الحياء والإيمان ،
وفي المقابل يوجد من يصون العرض ويقدم العذر لمن يقابلونه أو يتعاملون معه
أكانوا معروفين لديهم ، أو أنهم من عابري السبيل في هذه الحياة ،
يخالط شخوصهم مخالطة اللحظات ،


" فهنيئا لمن أوقد في قلبه شمعة حسن الله
ليقتبس من نورها كل من يخالطهم " .



دمتم وأنتم لحسن الظن أهل ...