أستاذتي الكريمة /
تلك هي تباريح ما يلاقيه ذلك المُتهم من قبل ذلك المصاب ب "فوبيا" سوء الظن ،
البعض يمتهن تلك الخصلة الذميمة لتكون له متنفس ليقضي بها وطره من التشفي بالغير !
مع هذا على الإنسان تجاوز أولئك المتطفلون ليكون واثق الخطى ناظرا إلى الطريق
الذي يسلكه متجنبا لكل ما من شأنه يُسيل لعاب المتربصين به ،
ويقينا لا يكون المصاب بذلك المس إلا من سار في حياته سير التخبط ،
ونشف من جبينه وكل جوانب مكونه ماء الحياء والإيمان ،
وفي المقابل يوجد من يصون العرض ويقدم العذر لمن يقابلونه أو يتعاملون معه
أكانوا معروفين لديهم ، أو أنهم من عابري السبيل في هذه الحياة ،
يخالط شخوصهم مخالطة اللحظات ،
" فهنيئا لمن أوقد في قلبه شمعة حسن الله
ليقتبس من نورها كل من يخالطهم " .
دمتم وأنتم لحسن الظن أهل ...





رد مع اقتباس