للصباح لغة في جبين الكون تؤججها نسمات الصباح المشرقة ومع تلك النسمات تتراءى لنا صور الأحبة فنطرق الباب لنقول لهم : صباح الموده والمحبه
للصباح لغة في جبين الكون تؤججها نسمات الصباح المشرقة ومع تلك النسمات تتراءى لنا صور الأحبة فنطرق الباب لنقول لهم : صباح الموده والمحبه
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }