والادهى والامر لما نسمع الحوارات الرنانه من مسؤلي الجهات الرسمية
وفي الاخير لا تجد لتلك الحوارات تطبيق فعلي ...
الحمد لله على كل حال
والادهى والامر لما نسمع الحوارات الرنانه من مسؤلي الجهات الرسمية
وفي الاخير لا تجد لتلك الحوارات تطبيق فعلي ...
الحمد لله على كل حال
سأعيش مثل الكتاب
هادئٍ بطبعي
لكنني سخيا بافكاري
رفيقا بمن يحملني
ويسبر أغواري
يحيائي10