قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: ايران تمد “غصن الزيتون” للسعودية ودول الخليج.. فلماذا الرفض والازدراء

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,365
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا مازن مشاهدة المشاركة
    و نار لو نفخت بها اضأت ولكن انت تنفخ في رماد
    لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حباة لمن تنادي

    أخي الكريم قلة الوعي و الادراك بحقائق الامور يلزمه شعوب تعاقبت عليها الحضارات فتوارثته, اما الشعوب التي فجأة وجدت نفسها تمتلك المال من العدم فمن الموكد و لست جازما أن اول ما يشغلها هو التمتع و اثبات الذات. و ما السلطة الاعلامية الا اداة لتغييب الوعي المتدني اصلا و اشغاله بتفاهات الحياة من اخبار مظللة و تاريخ مصطنع و لعب و برامج اللهو فانزلق في انحطاط فكري للاسف الشديد. انقاد هذا القطيع و أعتذر عن التشبيه وراء ما يمليه عليه ولي الامر فظهر التكفير و العنصرية و غيرها من الافات و غاب العقل و المنطق و الحكمة و التفكر.
    صدفه قرأت اليوم هذا المقال عن سعوديه تعيش في ايران و توضح انه هناك الكثير من الأفكار السلبيه التي تروج في دولتها عن ايران :


    سعودية تتحدث لـ"سبوتنيك" عن حياتها في إيران

    في حال قرر سعودي ما الانتقال للعيش في إيران فإن معظم الإيرانيين لن يصفوا هذا القرار بالسليم، ومع ذلك فقد قررت الفتاة السعودية سارة المصري، قدر المستطاع، تغيير المفاهيم الخاطئة بشأن إيران.

    من الجدير بالذكر أن سارة تعيش وتدرس في إيران خلال الأشهر الـ10 الماضية. وعندما طلبت منها وكالة "سبوتنيك" ذكر مواقف سلبية حدثت معها، لم تتمكن من ذكر أي موقف.

    وقد كتبت سارة بعد الأحداث المأساوية في منى، التي راح ضحيتها نحو 500 إيراني أن لا أحدا في إيران يقلقه كونها مواطنة من المملكة العربية السعودية وأنها سنية.

    سارة المصري
    © Sputnik.

    سارة المصري

    وقالت سارة: بالنسبة لي فقد كانت الثقافة الإيرانية جذابة دائما. عندما كنت في لندن، قرأت الكثير عن الثقافة الإيرانية، لكني أدركت أنه لا بد لي من الإقامة هناك لبعض الوقت لفهم إيران.

    وعندما قررت سارة ترك وظيفتها في لندن والذهاب إلى إيران من أجل الدراسة، حاولت أسرتها وأصدقاؤها إيقافها. ويجب القول، إنهم كانوا يملكون أساسا لذلك، إذ أن جميع الأخبار التي كانوا يسمعونها عن إيران كانت سلبية.

    وأضافت الفتاة الإيرانيون مهذبون جدا ويعاملونني بطريقة جيدة، كما أنهم يتمتعون بحسن الضيافة. إنهم يفصلون بين السياسة والعلاقات بين الأشخاص العاديين، الأمر الذي أعتبره ظاهرة فريدة بالنسبة للشرق الأوسط اليوم.

    وذات يوم فقدت سارة محفظتها وبطاقتها الشخصية ورخصة القيادة. وكانت الشرطة وأصدقاء الفتاة على قناعة بأنها لن تسترجعها، لكن المفاجأة كانت عندما اتصلت بها زوجة سائق سيارة الأجرة، الذي وجد محفظتها وحاول العثور على مالكها.

    سارة المصري
    © Sputnik.

    سارة المصري

    وأشارت سارة إلى أن المتعصبين يوجدون في كل مجتمع، دون أدنى شك، لكنها لم تصادف أحدا منهم في هذه البلاد بعد. وقالت إن معاملة المجتمع لها لم تختلف حتى بعد المأساة في منى.

    وتكتب سارة في مدونتها "سعودية في إيران" (saudiiniran.com) حول انطباعها عن تلك البلاد. وتحاول من خلال كتاباتها خلق صورة مختلفة عن إيران وبناء جسر ثقافي بين شعبي البلدين.
    هيثم المناع
    ((قمح))
    النموذج الأفضل لسوريا

  2. #2
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,749
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمر ابيض اخضر مشاهدة المشاركة
    صدفه قرأت اليوم هذا المقال عن سعوديه تعيش في ايران و توضح انه هناك الكثير من الأفكار السلبيه التي تروج في دولتها عن ايران :


    سعودية تتحدث لـ"سبوتنيك" عن حياتها في إيران

    في حال قرر سعودي ما الانتقال للعيش في إيران فإن معظم الإيرانيين لن يصفوا هذا القرار بالسليم، ومع ذلك فقد قررت الفتاة السعودية سارة المصري، قدر المستطاع، تغيير المفاهيم الخاطئة بشأن إيران.

    من الجدير بالذكر أن سارة تعيش وتدرس في إيران خلال الأشهر الـ10 الماضية. وعندما طلبت منها وكالة "سبوتنيك" ذكر مواقف سلبية حدثت معها، لم تتمكن من ذكر أي موقف.

    وقد كتبت سارة بعد الأحداث المأساوية في منى، التي راح ضحيتها نحو 500 إيراني أن لا أحدا في إيران يقلقه كونها مواطنة من المملكة العربية السعودية وأنها سنية.

    سارة المصري
    © Sputnik.

    سارة المصري

    وقالت سارة: بالنسبة لي فقد كانت الثقافة الإيرانية جذابة دائما. عندما كنت في لندن، قرأت الكثير عن الثقافة الإيرانية، لكني أدركت أنه لا بد لي من الإقامة هناك لبعض الوقت لفهم إيران.

    وعندما قررت سارة ترك وظيفتها في لندن والذهاب إلى إيران من أجل الدراسة، حاولت أسرتها وأصدقاؤها إيقافها. ويجب القول، إنهم كانوا يملكون أساسا لذلك، إذ أن جميع الأخبار التي كانوا يسمعونها عن إيران كانت سلبية.

    وأضافت الفتاة الإيرانيون مهذبون جدا ويعاملونني بطريقة جيدة، كما أنهم يتمتعون بحسن الضيافة. إنهم يفصلون بين السياسة والعلاقات بين الأشخاص العاديين، الأمر الذي أعتبره ظاهرة فريدة بالنسبة للشرق الأوسط اليوم.

    وذات يوم فقدت سارة محفظتها وبطاقتها الشخصية ورخصة القيادة. وكانت الشرطة وأصدقاء الفتاة على قناعة بأنها لن تسترجعها، لكن المفاجأة كانت عندما اتصلت بها زوجة سائق سيارة الأجرة، الذي وجد محفظتها وحاول العثور على مالكها.

    سارة المصري
    © Sputnik.

    سارة المصري

    وأشارت سارة إلى أن المتعصبين يوجدون في كل مجتمع، دون أدنى شك، لكنها لم تصادف أحدا منهم في هذه البلاد بعد. وقالت إن معاملة المجتمع لها لم تختلف حتى بعد المأساة في منى.

    وتكتب سارة في مدونتها "سعودية في إيران" (saudiiniran.com) حول انطباعها عن تلك البلاد. وتحاول من خلال كتاباتها خلق صورة مختلفة عن إيران وبناء جسر ثقافي بين شعبي البلدين.
    ابدأ حاشاها ايران من التعصب . بس الاخرين يحسبون مزاحها تعصب مثلا تدخلها في اعدام مواطن سعودي كان لطيف جدا جدا فذهبوا للسفارة والقنصلية السعودية قصدهم يبخروها فتم تزييف الحقيقة ولفقوا لهم تهمة الحرق الله يهديهم السعوديين .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م