جمييل ،،
حتى مرة سمعت أحد المشايخ يقول المرأة مأمورة أنها تأمر زوجها ولا تستكت ابداً
لتهاونه في الصلاة،، لكن طبعاً تراعي التدرج ف النصح والارشاد وتعدد الطرق ،، وكل امرأة ادرى بزوجها وبما يناسبه فتستخدم معه الطريقة المناسبه ،، ولكن اذا وصل به الحال والعناد إلى أن صرّح لها بأنه لا يريد أن يصلي وأنه ترك الصلاة عن عمد وعن كسل وهكذا فإنها في هذه الحالة تشكوه لرجل اخر كأخوه أو أبوه في بادئ الأمر ،، ثم اذا لم يستجب تشكوه لأبوها واخوانها ،، لأنه الرجل الذي لا يصلي لن يصلوا ابنائه في المستقبل لانه القدوة لا يصلي ،، تقبلوا مروري