في الجانب المقابل البقاء في الاتحاد الاوروبي يقود رويدا رويدا لتكون بريطانيا رهينة لالمانيا
واليونان نموذج لمستوى الاذلال الاقتصادي و اختراق السيادة من قبل ألمانيا