قريبٌ من الذكرى أنت رغم رحيلك ،،، قريبٌ لشبح أبحث عنه ولا أجده حتى بنداءات الجن لا يستجيب ،،
أختنق في كل مرة من خيالك المهجور ،، وأبكي لفرقى قدرها القدر أن تزول ،،، فانام على أمل أن احلم بك ،،، واستفيق وأنا مدركة تماماً انك غير موجود لتبعث لي رسائل الصباح رغم إدراك(ي) بذلك افتح في كل يوم رقمك و أتأمل رسائلك التي احتفظت بها قبل مضيك ،،، دونت كلماتك على محبره نضخة ومرت السنوات ولازلت انا عالقة بين ذكرياتي معك ،،،

ضي الشمس