حضارة الآزتك
حكمت امبراطورية الآزتك أغلب أراضي دولة المكسيك المعروفة حاليا، واشتملت على المدن الكبري والبنايات الدينية والإدارية والسياسية، وكانت عاصمتهم تينوتشتيتلان تعتبر حاضرة الأمريكيتين بمبانيها العظيمة وخاصة قصر الملك والمعبد الرئيسي الذي كان يرتفع لتسعين مترا ليشرف على كل العاصمة .
لم يكن الآزتك يسمون أنفسهم آزتك فهذه تسمية أطلقها عليهم الأوروبيين، بل كانوا يسمون أنفسهم شعب مكسيكا .
كان الموتي يدفنون في نفس البيت .
في بعض الأحيان كان الآزتك يقتلون كلبا ليدفنوه مع المتوفي، لاعتقادهم أنه سيهديه الطريق في الحياة الأخرى.
كانوا يجبرون أحيانا على بيع أطفالهم أو بيع أنفسهم ليصيروا عبيدا ليسددوا ديونهم، وكانت هذه العبودية تنتهي عندما يسددون كامل الدين .
تينوتشتيتلان كانت عاصمة امبراطورية الآزتك، وكانت مقامة في جزيرة في وسط بحيرة تيكسوكو، وكانت تعد مدينة حصينة لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال ثلاثة جسور، الآن توجد مكانها مدينة مكسيكو سيتي عاصمة المكسيك، أما بالنسبة لبحيرة تيكسوكو فالجزء الأكبر منها جف وانطمست معالمه .
تينوتشتيتلان كانت مدينة متحضرة ونظيفة، فكان فيها عمال نظافة مهمتهم تجميع ونقل النفايات إلى خارج العاصمة.
عندما اكتشف الغزاة الأسبان مدينة تينوتشتيتلان، كانت تفوق بالحجم أي مدينة أوروبية في ذلك الزمان .
أولاماليزلي هي لعبة كان يعلبها الآزتك، وكانت تتم باستخدام كرة من المطاط القاسي، من ضمن قواعد اللعبة انه لا يسمح بلمس الكرة إلا بالكوع أو الرأس أو الركبة أو الأرداف، وأن الكرة لا يجب أن تلمس الأرض أبدا، تنتهي اللعبة عندما ينجح أحد الفريقين في إدخال الكرة من فتحة في اسطوانة حجرية معلقة في جدار المعلب .
كانت ترتبط لعبة أولاماليزلي بالتضحيات البشرية فالكثير من بقايا اللاعبين القدامى تكون معلقة حول الملعب .
من الصعب معرفة من كان يتم التضحية فيه في ألعاب الآزتك الخاسر أم الفائز، لأن الآزتك كانوا يعتبرون الشخص المختار للتضحية شخص نال شرفا عظيما .




رد مع اقتباس