قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 39

الموضوع: ♡ سيبقى هذا القلم عالقا في ذاكرتي ♡

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    vip السبلة الصورة الرمزية Raba
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    استرالية القلب
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    22,626
    Mentioned
    45 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    بقلم المتألقة خارج السرب ،،،،



    رقصة الـمـوت

    مدخــل


    كنت أنسج من أحلامي أمل
    وأبني من واقعي حقيقة
    عجزت من بناء ذات
    أنهمرت عليها كل لغات الشؤم والعدائية
    في زمن تلاشت منه مقومات الحياة الكريمة




    في ليلة ظلماء داكنة السواد
    كان كل شيء مبهم
    الصمت يعم المكان
    سيوف شاهقة شاهرة لذبح الارواح
    جبين متعرج متموج يأبي النباح
    ما الذي يحدث
    والى أين نحن ذاهبون؟
    مقطورات ضخمة لم نعتاد على رؤيتها
    وجيوش ترعى الناس كـ المواشي هيا هيــا
    في الظلام الدامس
    إلى أين ؟ إلى أين ؟ إلــى أين ؟؟؟!
    لا جواب
    لا ملامح

    فقط

    رشاشاااات مسننه
    تلوح بالتخويف صمتاً .. صمتاً

    فجأة

    توقف كل شيء
    تعالت الاصوات
    خفقت القلوب من رعب الموقف
    والإجبار بالنزول الى قبـــــــر كبير وعميق
    كـ حجم السماء
    لا أدري .. ما هذا ؟
    وماذا سيحدث ؟
    تم تحضير الارواح صفاً صفا
    والرشاشات خوفاً خوفا
    ومن يقاوم سوف يرمى قتلاً قتلا

    واحد .. اثنان .. ثلاثة

    تش تش تش تششششششششش

    لم يبقى أحد
    جبال من جثث إنخرطت في بعضها البعض
    وادي دم .. يسيل إلى جوف الأرض
    كومة رماااال .. أخفت جميع مفاهيم الحياة
    والإنقطاع عن الروح
    بات التنفس يختفي رويدا رويدا
    أنياب الاشباح المخيفة تحوم مخيلتي
    أصبحت جثتي باردة
    وعيني يملأها رمال الغدر
    أخذ الوقت يمر ببطء شديد
    لا ملجأ من الموت المُحتم
    أُنهكت قواي
    ألم شديد
    جرح عميق
    موت بطئ

    ااااااااه والف آاااااااه

    ما هذا الواقع الأليـــم

    ولكن

    ما هي إلا لحظات شعرت بروحي تنادي جسدي من خلفي
    وترغب في إنهاضي من قبري الدامي

    شتان ما بين لذة الموت .. والرغبة في الحياة المريرة

    شعره .. بين موتي وحياتي
    يدي المعلقة ... خارج قبري
    إنتشلت نفسي بنفسي
    وأُنتهكت قواي .. ألماً وجرحاً وروعاً
    للصمود والإستمرار في إنتشال نفسي وروحي الثكلى
    لـبَيتْ هِتاف قلبي
    وثقتي بربي
    خرجت من قبري .. وقواي منهكة متألمة
    يالا تلك الليلة المشؤومة
    بصمة في حياتي
    لحظة خروجي وتفقدي لجسدي
    تفقدت أهلي وجيراني
    أصدقاء الطفولة
    والأطفال الأبرياء

    لا أحد

    لا أحد

    سوايّ

    لا أحد سواااايّ


    الجميع داخل القبر المخيف
    بدون أكفان
    بدون صلاة
    ولا شهادة

    رمال .. صحراء .. جثث .. صراخ .. رشاش

    انياب .. اشباح .. ارواح

    لا أدري ماذا حدث ؟
    ولماذا حدث ؟
    وكيف حدث ؟
    أصبحت أتناسي موتي الذي لم يموت
    وذاكرة لن تموت
    حسرة وألم يتكرر كل ساعه وحين
    هاجرت العالم
    لا أريد البقاء فيه
    ولا تذكره
    بقيت حية .. رغم السيل من الرشاشات العنيفة
    طالبة الرحمة من القلوب الضعيفة



    مخرج

    وداعا يا وطناً
    غرس فينا كره الوطن
    وداعاً يا وطن
    لم يعد هنالك اي وطن
    لا تقحم احساسگ فبعض المتآهآت
    وخلّگ مَ تعلم !! حتى لو گنت تَعلم .. !

    وعشآن تتفآدى جروح وخسآرآت
    سطَح علآقآتگ مع الناس تَسلم .. !


    ضيّ الشمس سابقا

  2. #2
    مثالي السبلة الصورة الرمزية أريج الرياحين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    صحار ياحبي لها
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    13,432
    Mentioned
    10 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضي الشمس مشاهدة المشاركة
    بقلم المتألقة خارج السرب ،،،،



    رقصة الـمـوت

    مدخــل


    كنت أنسج من أحلامي أمل
    وأبني من واقعي حقيقة
    عجزت من بناء ذات
    أنهمرت عليها كل لغات الشؤم والعدائية
    في زمن تلاشت منه مقومات الحياة الكريمة




    في ليلة ظلماء داكنة السواد
    كان كل شيء مبهم
    الصمت يعم المكان
    سيوف شاهقة شاهرة لذبح الارواح
    جبين متعرج متموج يأبي النباح
    ما الذي يحدث
    والى أين نحن ذاهبون؟
    مقطورات ضخمة لم نعتاد على رؤيتها
    وجيوش ترعى الناس كـ المواشي هيا هيــا
    في الظلام الدامس
    إلى أين ؟ إلى أين ؟ إلــى أين ؟؟؟!
    لا جواب
    لا ملامح

    فقط

    رشاشاااات مسننه
    تلوح بالتخويف صمتاً .. صمتاً

    فجأة

    توقف كل شيء
    تعالت الاصوات
    خفقت القلوب من رعب الموقف
    والإجبار بالنزول الى قبـــــــر كبير وعميق
    كـ حجم السماء
    لا أدري .. ما هذا ؟
    وماذا سيحدث ؟
    تم تحضير الارواح صفاً صفا
    والرشاشات خوفاً خوفا
    ومن يقاوم سوف يرمى قتلاً قتلا

    واحد .. اثنان .. ثلاثة

    تش تش تش تششششششششش

    لم يبقى أحد
    جبال من جثث إنخرطت في بعضها البعض
    وادي دم .. يسيل إلى جوف الأرض
    كومة رماااال .. أخفت جميع مفاهيم الحياة
    والإنقطاع عن الروح
    بات التنفس يختفي رويدا رويدا
    أنياب الاشباح المخيفة تحوم مخيلتي
    أصبحت جثتي باردة
    وعيني يملأها رمال الغدر
    أخذ الوقت يمر ببطء شديد
    لا ملجأ من الموت المُحتم
    أُنهكت قواي
    ألم شديد
    جرح عميق
    موت بطئ

    ااااااااه والف آاااااااه

    ما هذا الواقع الأليـــم

    ولكن

    ما هي إلا لحظات شعرت بروحي تنادي جسدي من خلفي
    وترغب في إنهاضي من قبري الدامي

    شتان ما بين لذة الموت .. والرغبة في الحياة المريرة

    شعره .. بين موتي وحياتي
    يدي المعلقة ... خارج قبري
    إنتشلت نفسي بنفسي
    وأُنتهكت قواي .. ألماً وجرحاً وروعاً
    للصمود والإستمرار في إنتشال نفسي وروحي الثكلى
    لـبَيتْ هِتاف قلبي
    وثقتي بربي
    خرجت من قبري .. وقواي منهكة متألمة
    يالا تلك الليلة المشؤومة
    بصمة في حياتي
    لحظة خروجي وتفقدي لجسدي
    تفقدت أهلي وجيراني
    أصدقاء الطفولة
    والأطفال الأبرياء

    لا أحد

    لا أحد

    سوايّ

    لا أحد سواااايّ


    الجميع داخل القبر المخيف
    بدون أكفان
    بدون صلاة
    ولا شهادة

    رمال .. صحراء .. جثث .. صراخ .. رشاش

    انياب .. اشباح .. ارواح

    لا أدري ماذا حدث ؟
    ولماذا حدث ؟
    وكيف حدث ؟
    أصبحت أتناسي موتي الذي لم يموت
    وذاكرة لن تموت
    حسرة وألم يتكرر كل ساعه وحين
    هاجرت العالم
    لا أريد البقاء فيه
    ولا تذكره
    بقيت حية .. رغم السيل من الرشاشات العنيفة
    طالبة الرحمة من القلوب الضعيفة



    مخرج

    وداعا يا وطناً
    غرس فينا كره الوطن
    وداعاً يا وطن
    لم يعد هنالك اي وطن
    خارج السرب .. الله على صاحبة هذا القلم
    تغريدها كلقبها دائما ما يكون خارج السرب
    مميزة الحضور راقية النزف .. جميلة الحرف
    حقا نشتاق لها ولنبض قلمها
    حفظها الله أينما كانت ..
    سلم نبضك أخيه على إختيار هذا القلم
    ودي والتقدير


    مريم

    ‏يافرحة عمري وسنيني.. سألت رب الكون يحفظك لي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م