الواقع المرير والذي تمر به المنطقه ...
لهو وكر من النهر الممتلي بالتماسيح العملاقه التي على أثرها ستقر الوجود أو السقوط فالوحل ..
وهنا لن يكتفي السقوط على دولة هنا أو هناك بل منظمومة دول المنطقه ككل أسوة بالوحل الإفغاني..