اعتبر اليونانيون حورية البحر سبب كثير من المصائب.. جاءت الأساطير الصينية لتقول بأن حورية البحر هي كائن لطيف خجول للغاية.. أما دموعها فهي التي تُشكّل اللؤلؤ البرّاق الذي نجده في أصداف البحر.. تلك الكائنات الفائقة الجمال يمكنها أن تمنح الخلود لأي رجل تختاره.. وتستدعيه إلى البحر لتغني له أغاني الحب.. كما أن تلك الكائنات يمكنها العيش مع البشر والتأقلم معهم وإنجاب الأطفال منهم.. وهذا يدعم الأسطورة اليونانية التي تقول بأن أصل الحياة البشرية هو البحر..



* القصص الشعبية البريطانية تصف حوريات البحر بأنها تأتي إلى الشواطئ لتنذر بوقوع الكوارث.. وهي تتحدث إلى البحارة لتخبرهم بأنهم لن يروا الأرض مرة ثانية، لذا فإن وجودها ارتبط بسوء الأحوال الجوية. وقد وصفت تلك الأساطير حورية البحر بأنها مخلوق عملاق مخيف تسبح ليس فقط في البحار.. وإنما في الأنهار وبحيرات الماء العذب أيضاً.. وكونها تنذر بوقوع الكوارث إلا أنها لم تكن جميعها شريرة حسب ما ذكرته الأساطير.. فقد ظهرت بعض الحوريات لتساعد الكثيرين من الغرق في البحيرات.. كما أنها كانت تشفي المرضى من أمراض معيّنة.