طرق الوقاية من امراض الكلى :

·*شرب الماء النظيف بكميات كافية.*

·*البعد عن شرب الخمور.

·*البعد عن الاكلات التي تحتوى على الاملاح.

·*البعد عن الاختلاط الجنسي.

·*البعد عن الريجيم القاسي بدون توجيه طبيب.

·*حتى يمكن لأى شخص أن يقي نفسه لابد من علاج مريض السكر علاجاً دقيقاً للحفاظ على مستوى السكر في الدم في حدود الأرقام الطبيعية بصفة منتظمة،

·*أما عن مرضى*ارتفاع ضغط الدم فلابد من الالتزام بالعقاقير الطبية والمتابعة السليمة للمحافظة على المعدل الطبيعي *لضغط الدم.

·*ومن الضروري ألا يتناولوا أي عقاقير*بدون استشارة الطبيب، لأن هناك الكثير من الأدوية لها أضرار سامة بالكلى، مثل أدوية الروماتيزم والمسكنات، حيث يؤدى استخدامها لفترة طويلة إلى الفشل الكلوي.

·*ولابد كذلك من علاج المرضى الذين يعانون من التهابات متكررة مثل صديد الكلى والحصوات علاجاً سليماً، مع الرعاية الطبية الدورية حتى لو لم يكن هناك شكوى من*مرض معين.*

·*ولابد أن يشمل الكشف الدوري تحليل البول وتحليل وظائف الكلى، مع الكشف بالموجات فوق البنفسجية على الكليتين.*

علاج الفشل الكلوي المزمن في المرحلة النهائية ESRD:

هناك ثلاث طرق للعلاج:

1.*الغسيل الكلوي الدموي

2.*الغسيل الكلوي البريتوني

3.*زراعة كلية

1.*الغسيل الكلوي الدموي:

يتم مرور دم المريض في جهاز الكلية الصناعية المحتوي على فلاتر مخصصة ، حيث يتم ترشيح المواد السامة والضارة من الأملاح والأيونات ، ثم يعود الدم النظيف بعد ترشيحه من السموم إلى المريض مرة أخرى ، وتستمر جلسة الغسيل من(4ـ6) ساعات وتتكرر ثلاث مرات أسبوعياً ويتم تحديد الساعات المناسبة بناء على وزن المريض وكفاءة جهاز الترشيح المستعمل وسرعة سريان الدم في جهاز الكلية الصناعية.*

يمكن للمرضى المعالجين بالغسيل الكلوي المنتظم ممارسة الرياضة بصفة دائمة بل والإنجاب والحياة بصفة طبيعية والتمتع بالكثير من الأمل والتفاؤل ، وأن يتجنبوا الإحساس المفرط بالإحباط وذلك مسئولية الفريق الطبي المعالج الذي يقع عليهم عبء معاونة المرضى للتأقلم مع ظروف العلاج وتهيئتهم لمواجهة الحياة الجديدة بالأمل والتفاؤل.

حالات استعمال الكلية الصناعية؟

تستعمل الكلية الصناعية مع حالات فشل الكليتين في إخراج نواتج التمثيل الغذائي التي تسبب:

1.*زيادة حموضة الدم.

2.*ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم عن 7ملجم في كل 100سم2*دم والذي يؤدي إلى توقف عضلة القلب عن العمل في خلال عشر دقائق ، ولن يعود القلب للعمل إذا طالت فترة توقفه عن هذه المدة .

3.*وجود نسبة عالية من السوائل داخل جسم المريض يظهر على صورة ورم عام في كل أجزاء الجسم.

4.*زيادة نسبة البولينا في الدم 150*مللي جرام لكل 100سم2*دم5ـ زيادة نسبة الكرياتنين في الدم عن 10*مللي جرام لكل 100سم2*دم

عيوب الغسيل الكلوي (الديلزة) على الحياة العامة لمريض الفشل الكلوي المزمن:

1.*الحرية : وهي الارتباط الجبري بمكان الديلزة مقابل حياة المريض ، فالمريض مجبر للمحافظة على حياته باللجوء للغسيل الكلوي ولعدة سنوات ، هذا الارتباط الأبدي يحد من حريته وليس من سبيل لحلها.

2.*الارتباط بالمواعيد : مواعيد جلسات الغسيل الكلوي محددة وتستمر لساعات بالإضافة إلى المدة الزمنية التي يقضيها المريض في التنقل من وإلى مركز الغسيل الذي يتم مرتين أو أكثر في الأسبوع

3.*الارتباط بالمكان : إن التنقل ثلاثة أيام ذهاباً وعودة في الأسبوع إلى مركز الغسيل يشكل عبئاً على المريض لذلك يجب جدولة مواعيد جلساته ظروفه الخاصة المهنية والاجتماعية والصحية.

*

2.*الغسيل الكلوي البريتوني:*

*في هذه الحالة يقوم الغشاء البريتوني للجسم مقام الغشاء الشبه منفذ بالكلية الصناعية ، وتتم هذه الطريقة عن طريق إدخال محلول الغسيل وهو (محلول معقم له مواصفات وتركيزات معينة) ويتم إدخاله في تجويف البطن مدة 20ـ 30*دقيقة ثم يستخرج على فترات منتظمة ثم يعاد إدخال لترين آخرين وهكذا إلى أن يتم استخدام حوالي 60*لتراً مما يكفي لاستخلاص المواد السامة المراد استخلاصها من الجسم.

تستعمل هذه الطريقة في حالات الفشل الكلوي الحاد والمزمن في الأماكن التي لا يتوفر فيها الكلية الصناعية *أو في حالات مريض الفشل الكلوي الذي يعاني من أمراض وبائية أو الحالات التي سبق إصابتها بجلطات أو نزيف بالمخ.

عيوب الغسيل البريتوني:

·*يستغرق وقتاً أطول بما لا يقل عن 36ساعة أسبوعياً مقارنة بـ12ساعة أسبوعياً بواسطة الكلية الصناعية

·*التلوث الميكروبي الذي يؤدي إلى حدوث التهابات بالغشاء البريتوني.

·**لا يمكن إجراؤه في مريض سبق أن أجريت له عملية استكشاف بالبطن أو مع وجود تقيحات أو بؤر صديدية بالجسم.

*

*

*

*

3.*زراعة الكلى:

زراعة الكلى*هو توفير كلية تستطيع القيام بوظائفها، لشخص فقدت الكلى لديه القدرة على اداء وظائفها، بسبب العديد من العوامل التي تسبب الوصول الى الداء الكلوي بالمرحلة النهائية (end-stage renal disease)

يتسم الداء الكلوي بالمرحلة النهائية, بانخفاض معدل التصفية الكلوية لدرجة 20-25% من الوضع العادي (معدل الترشيح الكبيبي (GFR)) يمكن الحصول على كلية بغرض الزراعة اما عن طريق متبرع حي او ميت، ولكن بكل تأكيد يتم تفضيل المتبرع الحي، بحيث يمكن اجراء الفحوصات الشاملة لهذا المتبرع *قبل عملية الزرع، وهكذا يتم الحد من احتمالات رفض الجسم للزرع، ومن اجل زيادة احتمالات نجاح عملية الزرع لدى المريض. علاوة على ذلك فان معدل حياة الكلية المأخوذة من المتبرع الحي اطول بضعفين من الكلية المأخوذة من جسم ميت.

مجرى عملية زراعة الكلى يشمل عملية جراحية اولى للمتبرع من اجل اخراج الكلية السليمة (في معظم الحالات يتم ذلك عن طريق احداث شق صغير واخراج الكلية عبر الجراحة بالمنظار)، والجراحة الثانية هي لدى مستقبل الكلية من اجل زراعة الكلية في جسده.

التحضير للجراحة:

·*لا توجد حاجة في يومنا هذا لملائمة انسجة الكلية او فصيلة الدم من اجل القيام بزرع الكلى، بسبب وجود علاجات جيدة يتم استعمالها من بعد الزرع والتي تساهم في استقبال الجسم للزرع بنسبة نجاح عالية تصل الى 85%.في الحالات التي لا يمكن بها استعمال هذه العلاجات، يجب حينها ايجاد متبرع ذو انسجة كلوية ملائمة لحد معين (HLA) لكلية المريض كما يجب ملائمة صنف الدم.

·*من بعد ايجاد هذا المتبرع الذي يمكنه ان يصمد من بعد اجراء الجراحة، عليه الاعلان بانه تبرع من دوافع انسانية وليس من دوافع مالية.

الفحوصات المطلوبة من اجل القيام بالزرع لدى المريض الذي سيستقبل الزرع تشمل:

·*فحص الكلى بالأمواج فوق الصوتية (ultrasound) في بعض الاحيان.

·*فحص العد الدموي الشامل-(CBC)، كيمياء الدم.

·*فحص وظائف الكلى ونوع فصيلة الدم.

·*فحص البول.

وكذلك على المتبرع ان يقوم بمعظم هذه الفحوصات التي ذكرت اعلاه. على المريض استشارة الطبيب بشان الادوية التي يجب عليه ان يتوقف عن تناولها قبل الجراحة. كما يجب عليه ان يصوم لمدة 8*ساعات كاملة قبل الجراحة، التي يتم اجراؤها تحت تأثير التخدير العام. ***