الأظـــافر

مادة صلبة تغطي بنان أصابع أيدي وأقدامُ الإنسانُ..

تتكون أساسا من مادة الكيراتين..

توجد خمسة أظافر في كل يد وخمسة في كل قدم
تصنف الأظافر كأعضاء إضافية في الجلد
تنتج من خلايا موجودة في البشرة.

ينقسم الظفر إلى جزأين رئيسين:

القسم الأول: يوجد داخل الجلد وفيه يصنع الظفر.
القسم الثاني: هو القسم الظاهر من الظفر وهو صلب وتحته القاعدة التي تحوي الدم.

ترقد أسفل الظفر منطقة طلائية تسمى بطانة الظفر غنية بالأوعية الدموية، مما يجعل الطبيب ينظر إلى الأظافر عند الفحص الطبي، حيث تبدو هذه المنطقة من خلال الأظافر الشفافة بلون زهري فاتح في الأصحاء

تؤثر الهرمونات وكذلك الإجهاد ونمط الحياة على صحة الأظافر، فالأظافر السليمة يبلغ سمكها نصف ميليمتر تقريبا وتكون خفيفة ومقوسة وسطحها أملس، ولكن بعض الأمراض تغير شكلها

هناك سبعة تغييرات تطرأ على أظافرك تساعدك في التعرف على المرض الذي تعاني منه:

تلون الأظافر:
تلون الأظافر بلون أبيض شاحب دليل على فقر الدم الناتج عن مرض السكري على سبيل المثال.
تكسر الأظافر:
سبب هشاشة أو تكسر الأظافر هو الإصابة بقصور الدرقية أو نموها ببطء شديد.
جفاف الأظافر:
عند التأكد من جفاف الأظافر يجب شرب كميات كافية من الماء، كما يُنصح دهن الأظافر بزيوت غنية بالبروتين.

تواجد بقع بنية وسوداء تحت الأظافر :
إذا لم تكن هذه البقع نتيجة لإصابة بضربة مطرقة مثلا أو تجمعا للدم تحت الظفر، فيجب استشارة الطبيب؛ فظهور بقع بنية أو سوداء تحت الظفر ودوام ظهورها لعدة أسابيع يمكن أن يكون دليلا على سرطان جلدي.

أخاديد جانبية في الأظافر:
ظهور أخاديد جانبية على الأظافر تشير إلى أن الشخص تعرض للحمى (ارتفاع درجة الحرارة) أو نوبة قلبية؛ ولكن هذه الأخاديد لا تظهر مباشرة وإنما بتأخير مدته من ثمانية إلى اثني عشر أسبوعا.

تقشر الأظافر :
تقشر الأظافر بصفة متكررة يعني أن جسمك لديه مشاكل في امتصاص الأملاح المعدنية؛ في هذه الحالة يجب مضغ الطعام جيدا لتسهيل عمل المعدة التي لا تُنتج ما يكفيها من العصارات الضرورية لهضم الطعام.

بقع بيضاء في الأظافر :
لا يدل ظهور بقع بيضاء على الأظافر بالضرورة على نقص في الكالسيوم والبروتين أو الحديد؛ بل قد تكون البقع البيضاء هي نتيجة لآفات صغيرة ناتجة عن إصابات؛ لكن إذا لاحظت أي تغيرات غير عادية واستمرار ظهور هذه البقع البيضاء فيجب عليك استشارة الطبيب.

أسباب ظهور أجزاء بيضاء صلبة مؤلمة حول الأظافر

تسمى هذه الحالة بالأظافر المعلقة؛ وهي نتيجة انفصال جزء من الجلد المحيط بالظفر ليصبح معلق ومؤلم يصعب قطعه.
تحدث هذه الظاهرة نتيجة تعرض الجزء المحيط بالظفر إلى تأثيرات خارجية متكررة مثل المواد الكيميائية بأنواعها إضافة للجفاف الشديد للجلد مما يؤدي إلى إصابته وفقدانه لوظيفته الرئيسية وهي منع دخول المواد الكيميائية إلى داخل الجلد حيث يوجد مصنع الظفر.

لكي نتجنب ظهور الأظافر المعلقة يجب الحرص على العناية الدقيقة بالأظافر بتجنيبها التعرض الطويل للمواد الكيميائية والجفاف والإنتظام بإستخدام الكريمات المرطبة وخاصة للمنطقة المحيطة بالظفر




بعض الأفكار التطبيقية لشكر نعمة الأظافر:


تقليم الأظافر من سنن الفطرة، وإطالتها خصلة ذميمة مخالفة للفطرة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية.. وللحث على تقليمها حكم شرعية وأخرى صخية منها:

شرعيا:

الأظافر الطويلة قد تكون سبباً في منع وصول ماء الوضوء إلى مقدم الأصابع
و فيها تشبه و تقليد لأهل الكفر و الضلال، و تطبيع للمسلمين بطابع الحضارة الغربية
فيها أيضاً نزوع إلى الطبيعة الحيوانية و تشبه بذوات المخالب
كما أنه عمل لا يقبله الذوق الإسلامي الذي تحكمه شريعة الله و نظرتها التكريمية للإنسان ـ الذي هو خليفة الله في الأرض هذا علاوة على أن ما ينجم من أضرار صحية جراء إطالة الأظافر، يجعلها تتعارض مع القاعدة الشرعية

[لا ضرر ولا ضرار]

والتي جاءت لتحافظ على سلامة البشر.

صحيا:

الجزء الزائد من الظفر و الخارج عن طرف الأنملة لا قيمة له ووجوده ضار من نواح عدة تلخص في سببين أساسيين:

الأول:

تتكون الجيوب الظفرية بين تلك الزوائد و نهاية الأنامل و التي تتجمع فيها الأوساخ و الجراثيم و غيرها من مسببات العدوى كبيوض الطفيليات، و خاصة من فضلات البراز التي يصعب تنظيفها، فتتعفن و تصدر روائح كريهة و يمكن أن تكون مصدراً للعدوى في الأمراض التي تنتقل عن طريق الفم كالديدان المعدية والزحار و التهاب الأمعاء، خاصة و أن النساء هن اللواتي يحضرن الطعام و يمكن أن يلوثنه بما يحملن من عوامل ممرضة تحت مخالبهن الظفرية.

الثاني:

إن الزوائد (المخالب) الظفرية نفسها كثيراً ما تحدث أذيات بسبب أطرافها الحادة قد تلحق الشخص نفسه أو الآخرين و أهمها إحداث قرحات في العين و الجروح في الجلد أثناء الحركة العنيفة للأطراف خاصة أثناء الشجار و غيره. كما أن هذه الزوائد قد تكون سبباً في إعاقة الحركة الطبيعية الحرة للأصابع و كلما زاد طولها كان تأثيرها على كفاءة عمل أصابع اليد أشد، حيث نلاحظ إعاقة الملامسة بأطراف الأنامل و إعاقة حركة انقباض الأصابع بسبب الأظافر الطويلة جداً و التي تلامس الكف قبل انتهاء عملية الانقباض، و كذا تقييد الحركات الطبيعية للإمساك و القبض و سواها.

تؤكد الأبحاث الطبية أن الأظافر الطويلة لا يمكن أن نعقم ما تحتها ولا بد أن تعلق بها الجراثيم مهما تكرر غسلها لذا توصي كتب الجراحة أن يعتني الجراحون و الممرضات بقص أظافرهم دوماً لكي لا تنتقل الجراثيم إلى جروح العمليات التي يجرونها و تلوثها.

التأمل والتفكر في الحكمة الدقيقة من خلق هذه الأظافر.. ومنها:

إن الظافر تتواجد في أطراف أصاب اليدين و القدمين ليس عن عبث, فإن هذه الأطراف تحتوي على العديد من النهايات العصبية و المستقبلات الحسية و التي تجعل منها مناطق حساسة جدا, و بالتالي فأنها تحتاج لجسم صلب يغطيها و يحميها من الصدمات..

الظفر يساعد الأصابع في التحكم الدقيق لالتقاط الأشياء..

كما أن الأظافر من كمال خلق الله لما فيها من تناسق وجمال.

تأمل اناملك بلا أظافر كيف سيكون شكلها لتستشعر جمال الخلق وقوامه

طلاء الأظافر فضلا عن كونه يمنع وصول الوضوء للاظافر فإنه يشكلل أضرار صحيه للأظافر تظهر مع مرور الزم..