وما دعى الله عبدٌ يوم محنته ..
بصدقِ عاطفةٍ إلا رأى الفرجا
تشتدّ محنته لكن على ثقةٍ ..
أن لا يخيبَ فتىً من بابه ولجا
وما دعى الله عبدٌ يوم محنته ..
بصدقِ عاطفةٍ إلا رأى الفرجا
تشتدّ محنته لكن على ثقةٍ ..
أن لا يخيبَ فتىً من بابه ولجا
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }