توفي مولود بعد ولادته مباشره
فأعطوه لأبيه ليدفنه !
فركب مع صديقه فالسيارة وانطلقا إلى المقبرة وهو واضع ابنه في حضنه ويناظر لوجه ابنه تأثر الصديق بالموقف
و لكن تمالك نفسه فنحنى بهم الطريق فاستقبلتهم الشمس
فقام الأب بنزع غترته و ظلل بها ابنه ليقيه حر الشمس !
يا الله لقد نسي الأب أن ابنه ميت فغلبت الصديق الدمعة ونزلت من عينيه فصد و انفجر باكياً
من رحمته بولده و فهم حينها معنى الاية و أخذ يرددها :
(وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)..~




رد مع اقتباس