تراءت لوجه البدر حتى غشاها نوره البراق عطرا
وألقت وشاح الفخر لما سمت لرياح المجد شعرا
تسامت عن الثقلين شأناً فصارت للهدى مثلا وضربا
رمتها صروف الدهر شوكاً فكانت لرميِه عزماً وحزما

بها حٌق للمدح أن يفخرا !!
شيمٌ وجود رفعةٌ وإبا

#_المهيب