الولايات المتحدة لا زالت تتمسك بشماعة 11سبتمبر وكله لاجل احراج الدول من نزعتها الدينية اكبر واقتصادها غني تارة تتهم ايران وتارة السعودية اي الاقطاب المتنافرة عموما مع هذا سياسة المملكة الاخيرة تلعب بالنار وتهدد امنها واقتصادها فعلاقات الود بدأت بالإنفكاك مع العديد واساسا تهديد الجبير يثبت التهمة عليهم بصورة او اخرى ثم ماذا بعد بيع الاصول الن تباع بقيمة اقل والن يتم تجميد الاصول حتى اشعار اخر ولربما سيتم خصم جزء منها كما فعلت مع ايران!!!!
اذا الخاسر من بالأخير??امريكا لا يضرها هذا التهديد !!