قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 104

الموضوع: سبلة كتاب الخواطر ( للنصوص المميزه )

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    رقم النص(79)

    عنوان النص /
    خاطرتي الأخيرة... لا عـــــطــــــــر...يـــشـــــــــبــــــــه غــــــيـــــــــــابـــــــــك

    للكاتبة/ وداد روحي

    رابط النص

    http://omaniaa.co/showthread.php?t=80498


    عودة بعد غياب
    ماأكتبه هو عبارة عن هلوسات لا صلة لها بالواقع مجرد مساحة فارغة في خيالي تترجمها تلك الحروف الموجوعة بين سطوري
    العذر منكم على تمتماتي المجنونة .. بوح أنثى مجنونة بالحرف..
    وتبدأ الحكاية


    اليوم أعبث بالقصاصات أستعيد شريط ذكرياتي منذ أشهر مضت على فراقنا كنا يوما نداعب الأحلام ونستمع في تالي الليل إلى غناوي أم كلثوم وصوت العندليب ونرسم حكايات شتى ببوح هيامه وغرامه في قصائده وأشاطره الحكايا والبوح بخواطري معلنة له في نشوة الحب
    ( لا حياة لي بعيدا عنك)

    وفي لحظة غضب وفي ثورة غيرته المجنونة ودفاعا عن كبريائي ناشدته بالرحيل وأن يمحي كل ذكرياتنا ، وكابرت وأقنعت نفسي في تلك اللحظات أنه الخاسر وسوف يعاتب نفسه يوما أنه خسرني وإلى الأبد...
    ولشدة وجعي بغيابه وولهي له في كل لحظاتي قررت إلغائه من ذاكرتي وأن انتزعه من ذلك النبض الذي استوطنه طوال تلك السنين ..
    ولم أعي أنني أموت معه وأنني أصبحت في لحظة غضبي السياف والقتيل في آن واحد..
    وفي لحظة صمت ساد بيننا كان رده المفاجئ كارثة لقلبي رغم يقيني أنه يهيم بي ولكنه رجلا باذخ الألم لا يبكي ولا يتنازل عن كبريائه من أجل أنثى مهما كان عشقه لها قد ترحل وتجئ من بعدها ألف أنثى لذلك قال مودعا:
    ( في حفظ الرحمن) وصمت .. ورحل..






    ثورة من الجنون أصابتني هل كنت يوما لعبة تسالي قد ملها وآن له رميها بكل وقاحة دون الالتفات إلى مشاعري ..

    ومع الأيام تذكرت وأنا أعيد ذلك الشريط في ذاكرتي أن كل شيء بيننا كان في عالم افتراضي ولكن لحظة الفرقى أصبحت واقعا وأعادتني إلى واقعي وهاأنا أنوح فراقه بلا صوت، تمتمات أرددها بلا وعي ، وخربشات هنا وهنك أسردها أؤنس بها وحشة غيابه وبين تلك وتلك قصة غياب تؤرق مضجعي وترهقني، مايؤلمني حقا أنني بحت له قائلة في لحظة توهان وفي غيبوبة حبه ( لا رجلا سواك استباح نبضي) هنا زاد مكابرة وعرف نقطة ضعفي أنه هو....
    وتمضي الأيام والأشهر وهاأنا أتناول الألم كجرعة ، وفي لحظة قررت أن أمزق صفحاتي معك ولم أعد أقلبها من جديد لكي لا تؤلمني أكثر..
    اعتدت في غيابك كل مرة أن البس الحداد ولكن هذه المرة خلعته ليقيني أنك لو كنت تحبني فعلا لما تخليت عني يوما ..
    هنا تجول تساؤلات في مخيلتي فهل لي لبرهة لتجيب عنها:
    أين أنت الآن ، حين أسدلت ستارة عشقنا وتركت خلفك خصلات من أنين قلبي ممزقا ومتناثرا هنا وهناك.
    أين أنت من تلك الحروف المتناثرة الأشد وجعا بين الحضور، التي تشرع أبواب الحزن على مصرعيها، تأبى أن تصغي لتلك التناهيد الموجوعة ،هناك يوما كنا نبوح، نضحك، نعانق الأمل ، ونجدد العهد.
    واليوم أصبحنا في أشد حالات الانكسار ، نبوح ويخذلنا الغياب، والبوح أصبح بحة ضعيفة تئن مصحوبة بندم وألم.

    ياأنت .. هل لي ببرهة أنصت إلى صخب غيابك في داخلي، دعني استجمع تلك الونات الصارخة في سماوات الأنين ، مبعثرة تلك الحروف يقابلها الصمت الموجوع ـ وأنا أنثى تائهة في كل الاتجاهات أبحث عن صوتك المبحوح في نبضي، ومع صمتنا بدأت رحلة اغتراب لأرواحنا كنا أشد فرحا وعشقا ووجدا، ومع مرور أشهر الغياب أصبحنا غريبين، لا أنت تقرأ وجعي بين حروفي، ولا أنا أقرأ غناوي العاشقين في قصائدك كما عهدتك.
    هنا فقط.. كلماتي مختصرة، موجوعة أنا حد الانصهار ، أرى جثة هامدة أمام مرأى عيناي، أتأمل ذلك العشق وأبكي سرا وهاهي تتلاشى صورتك ومع تلاشيها يتلاشى نبضي وينزف كل مافيهِ..
    رغم كبريائك أنا على يقين أنك تبكيني في السر ، وتبكي أيامي معك وتلك الليالي التي قضيناها نتسامر مع دجى الليل تبثني غرامك، انتظرتك ليالي وليالي وطال انتظاري، والآن بعد هذه القطيعة عذرا منك لن أقبل بعودتك وحبك المتعجرف الذي أضاعني وأضاعك..



    هل تعلم .. منذ غيابك عاندت أقلامي عن البوح وجفت محابري ولكن اليوم عاندني ذلك القلم الوفي لك وأبى أن يسطر لك أخر رسائلي ولعلها تكن الأخيرةهنا:
    رسالتي:
    أنا منهكة جدا، لذا خذ ذكرياتي بكل تفاصيلها فلن أعيش رهينة لرجل أرخصني ذات يوم، مع الأيام واثقة أنك ستعبر الموانئ لتمخر بسفينتك في شواطئ وموانئ أخرى مختلفة تبحث عن أنثى تعيد لك رجولتك المجروحة، ولكن للأسف لن تجدني بين تلك الإناث،
    فقد نفذ وقت انتظاري لعودتك طوال هذه الأشهر، فما أدراني أين كنت تطوف خلال فترة غيابك ولمن كنت تهذي بقصائدك ، ومع من كنت تتجول في ساحات عشقك وهيامك..


    وللمرة الأخيرة أعلنها لك ( أنا أنثى لن يكررها زمانك) لذا لن تستطع نسياني

    أخر حروفي.. أجمل أيامي عشتها معك، وأتعس أيامي عشتها بغيابك..

    وبين تلك وتلك امرأة في حالة انكسار عاطفي ولكنها شامخة كالجبال تأبى الانكسار، اليوم وأنا أبعثر لك هذه الخاطرة الموجوعة صنعت للغياب عطرا أخاذ له شذا مختلفا سأهديك إياه مغلف بأخر كلماتي عنوانه:

    ( لا عطر يشبه غيابك)

    وداعا ياأجمل من همت به وعشقت
    انتهى
    هلوسات ودادية
    اليوم الجمعة
    التاريخ/ 15/4/2016م
    الساعة: الثامنة مساء


    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



  2. #2
    كاتبة خواطر في السبلة العُمانية الصورة الرمزية اسطورة لن تتكرر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    بين نبض حكاية ودمعة فرح
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    18,977
    Mentioned
    49 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    نص رقم ( 82 )



    للكاتبه والاداريه الرائعه :

    زهرة الاحلام



    رابط النص :
    http://omaniaa.co/showthread.php?t=87093


    عنوان النص :

    حُلميَ الذي لم يتحقق بعد !








    سادَ الصمتُ على فاهِ الكون ..
    و انسحبت الشمسُ لِتُعلنَ مغيبها ..
    و قبل أن تسحبَ خيوطها المُمتدة على وجِهِ السماء
    عادت العصافيرُ إلى أعشاشها و هي تهمسُ
    آخر زقزقاتها ..
    ثُم غادرت الشمس بِكاملِ نورها ..
    مُختبئةً خلفَ الجِبال ..
    و هنا .. اتخذت النجوم مواقع على وجهِ السماء
    التي مالَ لونُها بينَ الأزرقِ الداكن و الأسودِ القاتم ..
    و بدا يزحفُ القمر لِيتوسط بين تلك النجوم اللامعة ..
    و ينشر نوره إلى كُل من يعشق الاغتسال بِنوره ..
    أما حُلمي ..
    صعدَ إلى الأعلى ليُشاركَ النجوم حفلتها الليلة ..
    و يُشكِل مِنها ما يُبسمُ قلبيَ الغارق في بحرِ الاشتياق ..
    و أنا هُنا .. على شُرفةِ غُرفتي أقِف ..
    و وجهيَ قدِ امتلئ بسماتٍ تُشيرُ إلى روحِ التفاؤل
    التي تجسدتْ بِداخلي ..
    و لكن ..
    سُرعانَ ما مرَ شِهابٌ و نشرَ بينَ النجوم الخوف ..
    و جعل أضوائها خافتة .. على وشكِ البهتان ..
    أغلقتُ نافذةَ الشُرفة .. و هُناكَ شعورٌ يختلجُ بِداخلي ..
    و كأنما اليأس أرادَ أن يستوطنني ..
    فأعطى للِأمل حبةَ منومٍ .. جعلهُ يغرق في سباتِ نومه ..
    جلستُ أرضاً في منتصفِ ساحةِ غُرفتي و روحي قدِ
    انتشرَ بِها الخوف و الرهبة ..
    و أساً ، جعل مِن ظُلمةِ تِلكَ الليلة سِتارٌ حالِك يُحيطُ بي ..
    سعيتُ بِكاملِ ما بقى بيَ مِن طاقة لِأزيحَ استحواذ الأسى عن روحي ..
    و لكنني عجزتُ عن ذلكَ ..
    فَاستقرتْ اشرعةُ اليأس على شُطئانِ جزيرةَ حُلمي ..
    و غابَ كُلُ ما يتعلقُ بِفرحي في ليلةٍ ظننتُها حفلة وداعٍ لِأسى ..
    كنتُ بِها الضحية ، مُلقاةٌ في وسطِ الوجع .. ينتهكُ روحيَ الألم ..
    و تائهٌ هو حرفي في وسطِ سطورٍ منسية ..
    و كأنما كانت سطورُ خاطرةَ حُلمي في كتاب
    فَقُطعتْ صفحاته و كالرمادِ بُعثرتْ جُزيئاتهُ
    حتى يسهل لِلرياح أخذها بعيداً ..
    بعيداً عن عينايَ المُتلهفة ، بعيداً عن قلبيَ المُمتلئ بِالحنين ..


    و قبلَ أن تُغمضَ عينايَ .. تراءت أماميَ الأحلام ..
    ثُمَ تبعثرتْ كالرماد و تلاشت و كأنها لم تكُن يوماً ..
    كُلُ الشموع التي كانت في الغُرفة باتَ يخبو نورها ..
    و يلتهمُ الظلامُ ضوئُها ..
    و مالَ فُستانيَ الوردي إلى البهتان ، الوردي الذي لطالما
    جعلتهُ رمزاً لِكُلِ حُلمٍ استقرَ في حياتي ..






    تسلطَ نورٌ مِن على نافذةِ الشُرفة ..
    كانَ قلبي يتضورُ لهفةً لِضوءٍ يُعيدُ نبضاتهُ إلى قيدِ الحياة ..
    ثُمَ نبضةٌ تليها نبضة ، جعلتني أستفيقُ مِن كابوسِ اليأس الذي
    استحوذّ على قوايَ ..
    أسرعتُ في الخروج مِن غُرفتي و تعديتُ عتبةَ المنزل
    لِأُصبحَ في وسطِ المدينة ..
    تلبدتْ السماءُ بِالغيوم ، و أمطرتْ قطرةً تليها قطرة
    حتى صارَ يهطلُ بِغزارة ..
    و هكذا روحي تشبعتْ أملاً بِتلكَ القطرات الباردة ..
    رُحتُ أمشي بينَ شوارعِ المدينة ..
    و كُلُ ما لامستْ جلديَ قطرة ، شعرتُ بِكمِ مِنَ الفرح
    يقضي على كُلِ ألمٍ انتهكَ روحي ..
    وقفتُ حينها أمامَ بابٍ مِن زُجاج ملئتها قطراتُ المطر
    لِتُصبحَ لوحةً مِن بخارٍ بارد ..
    فَكتبتُ عليها :
    ( حُلميَ الذي لم يتحقق بعد ، استودعتهُ الله بِدونِ أدنى شك ! )

    ثُمَ مضيتُ أكملُ سيري و روحي تنسابُ بِكُلِ أريحية
    بينَ شوارعِ الحُلم !



    زهرة الأحلام
    27/6/2016





    تعامل مع هذه الحياه
    وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
    تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م