" تلك القواسم المشتركة التي في اساسها كان لزوم التكامل هو الشعار الذي في الأصل يكون بيننا قائم ،
الحياة هي المعترك التي وجب علينا معرفة كنهها وما امتزجت به وخالطها ، من تلكم المعرفة يكون التكيف ويكون التطوير ، لا أن نكون حبيسي الواقع إذا ما تحرش بالعطاء وحاول مشاكسة الطموحات والأهداف ، نسعى نحو الإلتقاء كي نرتقي ، ونترك الخلاف كي لا ننزوي ."
" بين البداية والنهاية منغصات وأحوال وأهوال قد تبتر في ثناياها ما قامت عليه البداية للوصول للنهاية ، ومع هذا وذاك تبقى ميزان قياس عن مدى الصدق والإخلاص ومدى التضعضع والثبات في سبيل الوصول للغايات ، لا شك أن الإنسان إذا ما تشكل داخله على الصلاح ليكون السلوك مناغ ومترجما ما يختمره الفكر "
" الجمال والقبح ذاك التباين يتخلل وسطهما والمعيار والفارق المرء هو من يحدده فكيفما يرى الأشياء تكون حقائق ولا شابها ما يبدد ويخالف ذلك ! فالحياة من أجل أن تستمر فيها بهناء وجب عليك صبغها وتلوينها بلون الجمال " .
و إنما سلوكنا و أفعالنا انعكاس يُظهر ما يدور في أعماقنا فأن كانت الأعماق سليمة عُكِسَتْ سلوكا و أفعال مستقيمة .
" ما أجمل أن يكون الإنسان ظاهره كباطنه وباطنه كظاهره فهو التكامل والتناغم ، حيث لا يكون هنالك انفصام " .
تدركنا لحظات مختنقة بدخان الآلام و الأحزان تدفعنا لنكتب مبحرين بعالمنا الأبجدي رافعين شراع الإبداع و متجهين نحو الخلاص و النجاة و نحو لحظات مفعمة بالسعادة و الأمل و مملوءة بالعاطفة و الجمال .
" وهل يكون هناك خلاص من الأحزان والأوجاع غير افراد شراع الأمل واستجلاب دواعي الفرج القريب ؟
المؤمن هو من يتنفس من رئة الأمل والتفاؤل والثقة بالله ذو المكارم " .
" الحقائق تكون منصوبة وموقوفه على مشانق الصدق ، فما الحكم بغير الظاهر الحاضر " .
" واجبات الحياة تؤدى ويبقى الأجل هو محدد صلاحية الإنتهاء " .
" يبقى العلم هو مبدد دياجير الجهل ، والإنسان هو من يختار بحيث ليس للبشر عليه من سلطان " .
" ذاك الفريقين من الناس مع الحق وذاك مع الباطل قد يتخلل حاليهما من يتأرجح بين هذا وذاك إلى أن يستقر على حال ، ويبقى الساس والأساس هما فريقان " .
" الصمت والحديث كلاهما لهما خاصيته وأحواله ، يبقى المشترك بينهما الوقت والمكان " .
" بذاك الأمل نعيش أنفاس ااسعادة التي نقارع ونجالد بها اليأس والكآبة " .
" ما نحتاحه هو معرفة ذواتنا ومعانقتها كي نعرف مهيتنا وحالنا لا أن نسير في الحياة بلا هوية "
" في المحصلة الايمان بالله والتسليم والتفويض لرب الأنام يكون لنا مسكن ومضمدا لكل الأدواء " .