حدّثوني كم جلسِنا الليل نبكي ؟
كم قطعنا الدهر نجري ؟
كم وصلنا و
نسينا ما آتينا طالبين
كم فرحنا و حزّنا ورجِعنا خائِبين
كم تراءى الدهرُ فينا
ضيّع الأحلام مِنّا
وَ
نسينا . . أننا للحُب كُنّا خائِنين !

حدّثوني , من تناسى أنهُ يعشقُ أُنثى
وَ أحبّت رجُلاً أمسى يُغنّي " يافتاتي يا فتاتي "
هل
نسينا ؟ أن للُحب جِدارٌ و جِدارٌ قد صنعنا
كيف ننسى
أننا نبني بطوبٍ أو حديد أو يدينا
ومضينا . . دون أن نحكي كلينا .
صامتين , نقتُل الحُزن الدفين
ونُغنيّ " قد رحِلنا , قد رحِلنا "
وأنتهت أحلامُنا في ممرّات السنين .

اهداء لرواد النبض