أحدٌ ما سرقَ الطُفولةَ منّا ...!!!
بناصيّة الشوارعْ
كنتُ أرى قديماً منذُ عقدٍ
من الزمن ..
رُبما خمس سنوات ... لكن ل
يسَ مما تعدّون ..
فكلّ سنة
بألف عامٍ
من هذه
السنواتِ المتسارعةِ ...
كنتُ أسمعُ
صراخ الأطفال ..
إبتساماتِ الأطفال ...
زينبْ ، أحمد ، أيوب ، يعقوب .. أميرة ، سهى ونهى ..
وألعابهم
الجميلةُ المسليّة ...
واليومَ ت
غيّرت معالمُ الشارعِ ..
عند ن
اصيّته مقهى ..
وبجانبه مقهى وما بين مقهى ومقهى .،
مقهى آخر ..
دخانُ ا
لسجائرِ تعالتْ سُحبهُ ...
والأطفالُ أصبحوا
وحوشاً ...
يحملون خناجر و
سكاكين وحجارة ...
وعوضَ زينب وايوب ونهى ..
أصبحَ "مانْ .. بِيْبي .. وَ اممم بعضُ
الألقابْ الفيروسيّة المُجرثمة " ..
إنتشرتْ كإنتشار ا
لنار على الهشيمْ ...

ترى أين
أطفالنا
من إبتلعهم بمعدةِ
السُخف ...
ومازالَ البحثُ جارياً عن طفلٍ .. ب
براءة الأطفال ....