أنور عشقي حبيب الصهاينة و ما فتيء البحث عما يقربهم و ما خفي كان أعظم
أنور عشقي حبيب الصهاينة و ما فتيء البحث عما يقربهم و ما خفي كان أعظم
اتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق