حلقة 3 مايو 2016
الحلقة الثالثة: خروج النساء متطيِّبات
المرأة المسلمة تعرف أن الله تعالى فرض عليها الستر والعفاف، وأن لا تبدي زينتها إلا لزوجها أو أحد محارمها
قال تعالى: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)
والطيب من مظاهر الزينة المباحة للمرأة، فلها أن تتطيب بما شاءت من الطيب، مادامت لا تبديه إلا لمن أذن الله لها في إبدائه لهم كزوجها ومحارمها والنساء،،
قال رسول اللهﷺ أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل) ، وهذا في حق من خرجت متطيبة وهي قاصدة بيت الله لأداء الصلاة فيه، فكيف بمن خرجت متعطرة متطيبة إلى غيره من الأماكن!!
وللأسف فقد استهانت بهذا الأمر كثير من النساء ، ومنهن فتيات محجبات ، فتجد احداهن تخرج للأماكن العامة متعطرة ، فيشم عطرها من مسافة بعيدة، وهذا من المنكرات العظيمة ، لتناقضه مع الستر والعفاف الذي أمر به الإسلام المرأة،،
والغريب أن بعض النساء المتزوجات يهملن التزين لأزواجهن، وقد لا يشم منهن إلا رائحة الطعام حتى إذا حان وقت الخروج تزينَّ وتعطرن، فلتتق كل امرأة مسلمة ، ولتحرص أن تكون زينتها لزوجها في المقام الأول ،،
ومما يؤسف له ما تفعله بعض النساء في محلات العطور من السماح للبائع بوضع عينات العطور على أيديهن؛ لتتمكن من اختيار العطور وتمييز الأفضل، وبالتالي بقاء رائحة العطر في يدها، وهذا أمر محرم،،
وقد شاع بين النساء في مجالسهن تقديم صينية بمختلف أنواع العطور والبخور للضيفات، وهذه عادة منكرة يجب القضاء عليها؛ لما فيها من الوِزر والإثم الذي يقع على المضيفة وضيفتها، خاصة وأنها لا تأمن عند خروجها أن لا تظهر ريحها للأجانب عنها،،
نسأل الله أن يرزقنا الهدى والستر والعفاف،،
بتصرف من كتاب أخـطاء شـائعة،،





رد مع اقتباس