لا يبدوا ان هناك بوادر لانتهاء الحرب السورية في القريب العاجل حتى يأتي رئيس أمريكي جديد يتفق فيها مع الروس و الحصول على ما يريد. تركيا و السعودية ماضية في تقوية الجمعات التكفيرية الإرهابية من النصره و جيش الاسلام و احرار الشام و غيرها من الفصائل و كانت الهدنة السابقة بمثابة الفرصه لإعادة تسليح هذه الفصائل و ترتيب أوضاعها بعد الضربات الموجعة التى تلقتها من القاذفات الروسية و الجيش العربي السوري.




رد مع اقتباس