اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومازن2000 مشاهدة المشاركة
لقد حبانا الله تعالى بأن نعيش على تراب هذه الارض الطيبة عمان..ولنا الفخر والاعتزاز بالانتماء اليها ..
ان المتتبع للاوضاع والاحوال في شتى أقطار العالم يلاحظ الكثير من الاهوال والمصائب والظروف التي أحاطت بالكثير من الاقطاب وبالذات الدول العربية من عدم الاستقرار والرهبة وسؤ التخطيط والتدخل في شؤون الغير....لكن سلطنتنا الحبيبة تتمتع بجميع المزايا وتعتبر بمثابة المتنفس الأمن اليوم على مستوى جميع الدول العربية فهنئا لنا هذا الاستقرار

.فماذا يستوجب من الجميع؟؟؟

أولا.الحفاظ على سمعة بلادنا وحمايتها والغيرة عليها حتى تبقى على هذا المستوى المتألق.

ثانيا.الوقوف ضد من يكيدون الدسائس لتخريب أمن واستقرار بلادنا وخاصة في يفكرون بالاعتصامات والتجمهر وغيرها وعدم الانحياز لهم وردعهم والتبليغ عنهم لكي تبقى بلادنا أمنة مستقرة.

ثالثا. معايشة الازمة الاقتصادية نظرا لهبوط أسعار النفط وتقبل الحلول التي تضعها الدولة حتى ينتعش الاقتصاد وعدم مطالبة الدولة بالاستعجال بالترقيات والتوظيف وغيرها حتى تعدي الازمة التي تمر بها البلاد.

رابعا.الابتعاد عن التيارات المذهبية والاحزاب والمنظمات التي تحاول زعزعة البلد والمواطن.

خامسا.خدمة الوطن بكل اخلاص وبكل ضمير والمحاولة للارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي والاقتصادي للبلد بغض النظر عن أي اعتبار..





سلمت يدك أبو مازن على كل ما خطت به


أنا وضعت خط تحت خامسا وظللت باللون الاحمر لأن لما أقول للي سبقانهم في العمل بنقطة الصبر والتحمل والاخلاص في العمل وكم احنا تحملنا وصبرنا ولا أحد سمع صوتنا ولا تشكينا من أمور كثيرة لأجل هذا الوطن ولأجل قائده أبونا وحبيبنا جلالة السلطان حفظه الله ورعاه وأطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافيه

يردون علي بإن احنا غير وهم غير


ما فيه احنا غير وانتو غير فيه شي مهم وهو المحافظة على البلد ومكاسبه مثل الذين سبقونا حتى يعيش أبناءنا وأبناءكم في حال أفضل وخاصة نرى الآن مشاكل البلدان الاخرى وهم يتمنون الآن هذه النعمة التي نحن الآن فيها والتي للأسف تروها الآن أنتم غير مرضيه لكم


أتمنا لو يأخذ كل منا بهذه الاقاويل من القرآن الكريم

الحث على العمل في القرآن الكريم :_
قال اللّه تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى اللّه، وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين).
وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا).
وقال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
وقال تعالى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً).
وقال اللّه تعالى: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا).
وقال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا).
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ).
وقال اللّه تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى).
وقال تعالى: (الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا).
وقال اللّه تعالى: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ).


إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي دعت الناس إلى العمل الصالح وحفزتهم إلى كسبه والتسابق إليه ، وأنه خير ما يكتسبه الإنسان في حياته فإنه ذخر له في آخرته وشرف له في دنياه

تحياتي لكم