احس السيد سلطان بالخطر من تطور الاحداث فيذهب بحرا الى العراق ليعرض على العثمانيين الاتراك التحالف لمقاومة الخطر ولكنه وحد العثمانيين في حالة ضعيفة فرجع يائسا وفي طريق عودته على سفينته الصغيره ( البدوي) التي هاجمها اسطول القواسم وقد زقع الصدام الاول في منتصف الليل وصاح السلطان : ( هذه السفينه خاصة بسلطان بن احمد الذي يجيبكم بنفسه) فرد القراصنه قائلين : ( اننا نبحث عنه هو ) فأجاب : ( اطووا اشرعتكم وسنقاتل عند الفجر ان شاء الله)
وعندما توسل اليه اتباعه ان يهرب ليلا فيقارب صغير اجاب السيد : ( ان الله لا يرضى ان اترك رجالي في ساعة الخطر ) .
وفي القتال الضاىي الذي نشب عند الفجر اخذ السيد سلطان يتفادى بسيفه الرماح الملقاه والسهام الطويلة الموجهه اليه .
وكان يزأر كالاسد طوال الوقت وفي اللحظة التي بدأ فيها انتصار مؤكد جاءت النهاية غير المتوقعه للسيد سلطان الذي لا يهاب شيئا على يد احد صعاليك القراصنه الذي اصابه بقذيفة ومات متأثرا بحراحه ووقع ملاحوه في الاسر .
وهكذا ات السيد سلطان شهيدا عام 1804م اثناء عودته من البصرة في ( لنجه) ولم تؤثر وفاة السيد سلطان على عمان فحسب بل على الخليج الذي كان ينظر اليه كبطل قومي محارب شجاع صامد في وجه الاعداء .
http://m.youtube.com/watch?v=USJtBQnTcb4





رد مع اقتباس