☆ كان السيد سلطان قد اشار على محمد بن ناصر الجبري ليكون وصيا على ولديه ولكن بعد وفاة السيد سلطان رفضت الاسرة الحاكمه هذه الوصاية ودخلت في صراع بين سالم سعيد ابني السيد سلطان القاصرين من جهة وعمهما قيس بن احمد وابن عمهما بدر بن سيف بن احمد .. وتقرر الاسرة ان يتولى السيد سعيد الحكم وهو صغير في السن .. يدير عمه قيس بن احمد البلاد بالوصاية عدا مسقط التي تظل تحت حكم سعيد المباشر .
احس محمد بن ناصر الجبري انه المسؤول عن الوصاية وبالتالي اعلن عدم قبوله بوصاية قيس بن احمد الذي لم يكن بمقدوره الاعتراض عليه لوحده ولكنه وجد سندا من (السيده موزة بنت الامام احمد) وحسما للخلاف قررت الاسرة الحاكمه تكليف بدر بن سيف ابن عم السيد بالوصاية غير ان قيس بن احمد رفض ذلك وحاصر مسقط .
واخيرا تم الصلح بين قيس وبدر على ان تكون الباطنه وصحار والخابورة ومطرح تحت نفوذ قيس وباقي البلاد بيد بدر الذي طلب مساعدة القواسم والوهابيه ضد عمه قيس فيسيطر على البلاد بمساعدة الوهابيه مقابل ان يدفع لهم جزية سنوية قدرها 50000 دولار ( ماريا تيريزا) للدرعية عاصمة الوهابيه ويضع الوهابيون له 400 فارس سعودي في بركاء لحمايته وضمان ولاءه ويحكم البلاد باعتباره وصي .
سلام للقلوب الصادقة
☆ وينتهز القواسم المشكله الداخليه في عمان فيحتلون ميناء بندر عباس عام 1805 م ويحاول السيد بدر حاكم مسقط استعادته بمساعدة البريطانيين حيث يستطيع هزيمة القواسم ولكن البريطانيين والقواسم يوقعون معاهدة صلح بينهما .
لم يكن امام الشاب سعيد بن سلطان الا ان يزيح ابن عمه بدر الذي حاول ابعاد سعيد وسالم ابناء السيد سلطان عن طريقه واعلان نفسه حاكما لعمان فيعين سالما واليا على المصنعه سعيد على بركاء ليخرجهما من مسقط ولكن سعيد طلب العون من محمد بن ناصر الجبري الذي اعد جيشا وقدم به الى مسقط حيث حصاربدر وانتهى الامر بمقتل بدر .
ليفرض السيد سعيد هيبة الدوله من جديد ( ويعلن نفسه سلطانا ) وهو اول من تلقب بهذا اللقب عام 1806 م .
سلام للقلوب الصادقة
+ ازاء القلاقل والمشاكل الداخليه يقرر السلطان تعيين بعض الولاة شديدي البطش والنجبر واعطائهم السلطه الكامله في مناطقهم لانه كانينوي الاهتمام بزنجبار.
فيولي عمه طالب بن الامام احمد الرستاق وكان اعمى ولكنه كان حازما متحبرا فاضمر الشر للشيخ ابي نبهان وابنه ناصر ودار بينهم قتال حتى مات ابو نبهان وهاجر ابنه ناصر لنزوى حيث كان الجبري فيها وكما ام موت السيد عزان بن قيس بن احمد في رحلة حجه سمح للساطان ببسط نفوذه على صحار .
ولم يلبث محمد الجبري ان مات عام 1834 م ليبيط السلطان نفوذه على داخلية عمان فيكرم العلماء ويقربهم منه ومنهم الشبخ ناصر بن ابي نبهان الذي كان يصطحبه في رحلاته .
http://m.youtube.com/watch?v=m6Yqt5BLVkQ
التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 11-05-2016 الساعة 12:39 AM
سلام للقلوب الصادقة
+ لم تكد الامور تستقر حتى تحدث خلتفات حادة بين الاسرة الحاكمه من بين احفاد الامام احمد وينتهز حمود بن عزان بن قيس بن الامام احمد هذا الارتباك ليقود تمردا آخر حين اسنطاع ان يأخذ صحار والحزم والرستاق وينقل وذلك بعد موت الوالي طالب بن الامام احمد الذي تولى مكانه سعود بن علي البوسعيدي فيرسل السلطان جيشا لتحرير الرستاق ولكنه يهزم في وقعة الرستاق .
من الواضح ان حمود كانت ثورته احتجاجا على الممارسات التعسفيه للولاة وليس طمعا في الحكم اذ نجده يتنازل للعلماء عن كل املاكه ويجعل الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي على الرستاق وجميل بن خميس السعدي على صحار والخابورة في يد آل خميس وحتى حين يقترح العلماء مبايعته اماما يرفض وبشدة .
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 11-05-2016 الساعة 12:13 AM
سلام للقلوب الصادقة