☆ كان السيد سلطان قد اشار على محمد بن ناصر الجبري ليكون وصيا على ولديه ولكن بعد وفاة السيد سلطان رفضت الاسرة الحاكمه هذه الوصاية ودخلت في صراع بين سالم سعيد ابني السيد سلطان القاصرين من جهة وعمهما قيس بن احمد وابن عمهما بدر بن سيف بن احمد .. وتقرر الاسرة ان يتولى السيد سعيد الحكم وهو صغير في السن .. يدير عمه قيس بن احمد البلاد بالوصاية عدا مسقط التي تظل تحت حكم سعيد المباشر .

احس محمد بن ناصر الجبري انه المسؤول عن الوصاية وبالتالي اعلن عدم قبوله بوصاية قيس بن احمد الذي لم يكن بمقدوره الاعتراض عليه لوحده ولكنه وجد سندا من (السيده موزة بنت الامام احمد) وحسما للخلاف قررت الاسرة الحاكمه تكليف بدر بن سيف ابن عم السيد بالوصاية غير ان قيس بن احمد رفض ذلك وحاصر مسقط .
واخيرا تم الصلح بين قيس وبدر على ان تكون الباطنه وصحار والخابورة ومطرح تحت نفوذ قيس وباقي البلاد بيد بدر الذي طلب مساعدة القواسم والوهابيه ضد عمه قيس فيسيطر على البلاد بمساعدة الوهابيه مقابل ان يدفع لهم جزية سنوية قدرها 50000 دولار ( ماريا تيريزا) للدرعية عاصمة الوهابيه ويضع الوهابيون له 400 فارس سعودي في بركاء لحمايته وضمان ولاءه ويحكم البلاد باعتباره وصي .