¤ لكن ذلك التقارب الامريكي العماني لم يكن محل رضى بريطانيا حيث ترسل بريطانيا رسالة للسلطان تحذره من اطماع الولايات المتحده فيرد السلطان على بريطانيا باستعداده لتوقيع نفس المعاهدة معها ان رغبت وهذا ما فعلته فرنسا التي اعربت للسلطان عن رغبتها في عقد اتفاقيه مع عمان مشابهه للمعاهدة الموقعه مع امريكا .
وهكذا اوجد توازنا اقليميا في المنطقة وجعل اقوى دول العالم تعترف بامبراطوريته الا ان ذلك لم يمنعه من توقيع اتفاقيات اخرى .
ذلك التقارب مع فرنسا لم يمنع السلطان من رفض عرضا فرنسيا بشراء ( جزر كوريا موريا ( الحلانيات حاليا ) حيث رفض السلطان بيعها لفىنسا عام 1854 م ولكنه (قدمها هدية لملكة بريطانيا فيكتوريا) وهي لا شك سقطة ليست سهلة في سياسة السلطان .
![]()




رد مع اقتباس