♤ ثويني وتقسيم الدوله ♤

~~~~~~~~~~~~~~~

كانت وفاة السلطان سعيد عام 1856م كارثة حقيقية ونهاية لفترة ماجده من تاريخ المنطقة والعرب وشرق تفريقيا ليس ققط لعدم وجود شخصية من ابنائه تمتلك مواهبه وخصائصه وحزمه وكفاءته والتأييد السياسي الذي كان يحظى به السلطان سعيد والذي اهله لحكم السلطنه العربيه الافريقيه والحفاظ على وحدتها .
وان كان ذلك سببا اساسيا ولكن ايضا لان بريطانيا رأت في وفاته فرصه تاريخية للقضاء على تلك القوة التي كانت تقف غصة في حلقها خاصة وان ااسلطان وضع في عمان ابنه ثويني منذ عام 1833 وفي زنجبار ابنه ماجد منذ عام 1854م ليحكمان عنه في غيابه وسفره المتواصل .
ورأت بريطانيا ان تغري ماجدا باعلان ( استقلال زنجبار) وذلك تثر اعلان ثويني وفاة والده وانه الوريث الوحيد للسلطنه وعليه فهو السلطان لها .

ولكن ماجدا ( بتشجيع بريطاني) يعلن نفسه سلطانا لزنجبار .
وبالتالي انفصالها عن عمان ، فيرفض ثويني القرار ولكن الثورات الداخليه تمنعه من التحرك ( كانت بريطانيا تسعى لاضعاف الدولتين بتشجيع التمردات بين الاخوة ) ففي زنجبار يثور برغش على اخيه ماجد وفي عمان يثور تركي على اخيه ثويني .