■ قرار التقسيم هذا اعتبره العمانيون في عمان او زنجبار ليس فقط قطع للعلاقات والتواصل الاجتماعي والتجاري بل هو تدمير لاقتصاد الشطرين وتقسيم تعسفي للاسرة والقبيله والاقتصاد والتاريخ والمستقبل ولهذا كان مصدر غضب العرب في زنحبار الذين ثاروا ضده غضب العمانيين في عمان ومنهم اخ السلطان تىكي بن سعيد الذي اغضبه قرار التقسيم فأعلن الثورة ضد اخيه ثويني عام 1861 مطالباواياه باعادة زنحبار ..ولكن الانحليز يساعدون ثويني في سحق ثورة تركي الذي يسجنه ثم يطلق سراحه عام 1862زويحصل على حريتهزمقابل الانسحاب من الساحة السياسيه .
لكن الامور لم تهدأ فقد وجد العمانيون انفسهم امام كارثة حقيقية واقتصاد هش وضياع للقوة العسكرية فيطلق اهل نخل تمردا ضد السلطان ثويني الذي استطاع ردهم ولكن قيس بن عزان حاكم الرستاق يطلق تمردا آخر على حكم السلطان ثويني ومعه كبار العلماء وقبيلة آل سعد لكنه يدخل في قتال مع هلال بن محمد بن الامام احمد صاحب السويق ويموت الرجلان فيدخل السلطان السويق ويستولي على حصنها .
ومن السويق يتجه السلطان الى الرستاق ليحاصر عزان بن قيس الذي يحكم الرستاق بعد موت والده ولكن تحديا آخر اكثر خطورة يظهر امام السلطان فقد كانت التمردات السابقه ذلت مطالب وطنية لضرورة ارجاع زنجبار ولكن التحدي الجديد القديم هو الوهابيه الطامعون باحتلال البلاد ومحو هويتها الوطنية والعقدية .
حصن السويق




رد مع اقتباس