وعندما عبثت برمال الشاطئ أمس وأنا أخطو خطواتي
تسبقني لهفة إلى رؤيتك ولو في الخيال لأحتضن صورتك الراحلة
كان أول عبثي بالرمال هو رسم حروف اسمك
كم أفتقد تلك الليالي الحالمة الاستثنائية معك
وعندما عبثت برمال الشاطئ أمس وأنا أخطو خطواتي
تسبقني لهفة إلى رؤيتك ولو في الخيال لأحتضن صورتك الراحلة
كان أول عبثي بالرمال هو رسم حروف اسمك
كم أفتقد تلك الليالي الحالمة الاستثنائية معك
[CENTER][B][SIZE=4]صديقتي .. رفيقتي.. كم يجتاحني الشوق إليك .. الملم ذكرياتنا وحكايتنا اليومية واحتفظ بها في الذاكرة.. كلما اشتقت إليك أتيت إليها مقبلة أحضنها وله لك .. رحمك الله ياأم المعتصم
مريم.. ذاكرة الشوق والوجع.
http://omaniaa.co/showthread.php?t=30902