وفي عام 1962م تققدمت البرازيل بمشروع قرار باسم 13 دولة من امريكا اللاتينيه تدعو اللجنه الرابعه ال تشكيل ( لجنة خاصه بعمان ) مؤلفة من 5 اعضاء يعينهم رئيس الجمعية العمومية ومهمتها دراسة القضية العمانية .
وفي عام 1963م تم تشكيل لجنة خاصة بعمان مؤلفة من ( كوستاريكا و نيبال و نيجيريا و السنغال و افغانستان ) ويعين مندوب افغانستان السيد ( عبدالرحمن بازهاوك) رئيسا لها ، فتعكف اللجنه على دراسة مؤلفات ( التاريخ العماني ) لتحديد المقصود بكلمة عمان وهل تشمل مسقط ، ودراسة الاتفاقيات بين السلطان وبريطانيا وقامت بالاتصال بالسلطان والامام في منفاه والعمانيين في المنفى فترسل كتابا للسلطان تطلب فيه زيارة مسقط غير ان السلطان يرفض معتبرا ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية لبلاده ولكنه يقبل بمقابلة احد اعضاء اللجنه في لندن .
وبالفعل تم اللقاء في لندن عام 1964.. حيث التقى السلطان بالسيد ( عبدالرحمن بازهاوك) رئيس اللجنه في لندن .
ثم قامت اللجنه بدراسة الاتفاقيات الموقعه بين السلاطين وبريطانيا اعوامم 1798 و 1800 و 1838 و 1862 و 1951و 1958 ولم تكن منها اتفاقية1891 وتجتمع اللجنه بالمدافعين عن القضية العمانية الذين يعتبروت المعاهدات المبرمه مع حكام مسقط معاهدات استعمار متذرعين بعدم تمثيل مسقط لنفسها في الامم المتحده ( كان السلطان يفوض مندوب بريطانيا لتمثيله) وبريطانيا تصر على ان سلطان مسقط مستقل ولم تكن عمان مستعمرة بريطانية في اي يوم ، وان محكمة لاهاي اعترفت بسيادة عمان واستقلالها عام 1904م والشيخ صالح الحارثي يتمثل بالقانون البريطاني الذي لا يجيز تدخل الدولة في شؤون دولة اخرى لعرض قمع اية ثورة وبريطانيا تدخلت في عمان لقمع الشعب في الجبل الاخضر .




رد مع اقتباس