عنوان الحلقة: الصلاةخلف المذياع والتلفاز
من السلوكيات الخاطئة في شهر رمضان مايفعله بعض المصلين -النساء خاصة-وهو الصلاة خلف الإمام الذي تنقل صلاته عن طريق المذياع أو التلفاز من الحرم المكي إلى بقاع الأرض وهذا من الخطأ الواضح ولكن قد يقع فيه بعض الناس جهلا أو كسلا أو تهاونا بصلاة الجماعة في المسجد.
هو عمل لا يصح لاختلاف مكان الإمام عن مكان المأموم إذ أن بينهما مسافات شاسعة وطرقات وربما أنهار وبحار وفيه مخالفة صريحةلأمر الرسول ﷺ بتسوية الصفوف في المساجد حين قال :
(سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة ).
هذا إذاكان المأموم في المسجد فكيف إذا ماترك الصفوف نهائيا وصلى في بيته مقتديا بالإمام الذي تنقل صلاته بالتلفاز أو المذياع ،كما أن الاتصال بين الإمام والمأموم في هذه الحالة لايكون مأمونا ولامضمونا فقد يتعطل الجهاز وربما ينقطع التيار الكهربائي أثناء الصلاة وهو ماقد يترتب عليه الانقطاع بين الإمام والمأموم وربما يكون الإمام في غير اتجاه قبلة المأموم.
أضف إلى ذلك مايترتب على هذا العمل من إعراض الناس وانصرافهم عن صلاة الجماعة في المسجد وفي ذلك تعطيل لشعيرة الاجتماع التي يراد منها التقاء المسلمين لتحقيق التآلف والتعاون بينهم .
ويتساهل كثير من الناس في حضور صلاة الجماعة في المساجد عموما وعن صلاة الفجر خصوصا ويتعللون بأعذار لاتنفعهم عند الله تعالى رغم مافي المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد من ثواب عظيم وأجر جزيل فهي تفضل على صلاة المنفرد بخمس وعشرين أو سبع وعشرين درجة
قال رسول الله ﷺ :
(الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة )..
وفي رواية
صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
فيا أخي المسلم حافظ على صلاة الجماعة وكن من عمار بيوت الله تعالى تنل الأجر العظيم والخير الكثير في الدنيا والآخرة.
اللهم اهد قلوبنا إلى صراطك المستقيم وثبتنا على الإيمان والتقوى.
بتصرف من كتاب أخـطاء شـائعة،،






رد مع اقتباس