عنوان الحلقة:وتران في ليلة من رمضان
من الأخطاء الشائعة في شهر رمضان، إن بعض المصلين إذا صلى الوتر أول الليل مع الإمام في صلاة التروايح، فإنه يوتر آخر الليل بعد التهجد، والصواب أنه لايصح للمصلي أن يصلي وترين في ليلة واحدة، فإذا أوتر مع الإمام ثم قام للتهجد فلا يسن له إعادة الوتر،
لقول الرسول ﷺ(لاوتران في ليلة ).
ووقت صلاة الوتر يمتد من بعد صلاة العشاء حتى الفجر ولكن لا نصلي الوتر في هذا الوقت إلا مرة واحدة .
والمصلي إذا كان ممن اعتادوا على إحياء الليل بالتهجد والعبادة، أو كان ممن يثق من استيقاظه في ثلث الليل الأخير، فإنه يندب له تأخير الوتر إلى آخر الليل، وأما إذا كانت عادته أنه لا يقوم الليل، أو لا يثق باستيقاظه آخر الليل، فالأفضل أن يصلي الوتر مع الإمام في صلاة التراويح، فإن تيسر له القيام بعد ذلك صلى ماتيسر له من النوافل الليلية شفعا ركعتين ركعتين، ولايعيد الوتر بل يكفيه الوتر الأول الذي صلاه مع الإمام
قال رسول الله ﷺ :
( من خاف ألا يقوم في آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره، فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل ).
ويندب للمصلي أن يتم صلاة التراويح مع الإمام لينال ثوابها وليحصل له قيام الليل كله
لقول الرسول ﷺ :
( من قام مع الإمام حتى ينصرف فإنه يعدل قيام الليل ).
وينبغي للمسلم في شهر رمضان أن يكثر من تلاوة القرآن، فصلاة الليل في رمضان لها فضيلة ومزية عن غيره من الشهور.
وقد كان الرسول ﷺ يحرص على قيام الليل في ليالي رمضان كغيره من الليالي ، لكنه يجتهد في رمضان فإنه شهر الصيام والقيام.
أسأل الله تعالى أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا وصالح الأعمال، وأن يتجاوز عن سيئاتنا، وأن يجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الكريم .
بتصرف من كتاب أخـطاء شـائعة،،





رد مع اقتباس