مافيه ضمائر حيه كل الضمائر ميته الكل يشوف ابن الوطن عدو وهو الوحيد صاحب الحق ويعتمد على اي العدوين اضعف او اقوى فالاقوى يشوف ان الاستقرار هو زيادة قوته واستقراره لوحده والاضعف ماهي فارقه عنده على مبدأ الي ماهوب كسبان شي ماهوب خسران شي هي خاربه خاربه والحل هو عمل طاولة حوار بين الاعداء ابناء الوطن ولا تعتقد ان الحرب مجرد حرب مدافع ومجنزرات انما فيه حروب اقتصاديه وحروب اذى لفظيه وعمليه واللقطاء يتفرجون وكان مالهم علاقه بالاوطان الي يتربعون على عروش حكم العدو الاقوى في مواجهة العدو الاضعف فوش الحل عند العدو الاضعف غير الاستعانه بصديق والبعض ما عنده مشكله انه يستعين بالشيطان والعداوه هذي متوفره في كل البلدان بدون استثناء مافيه بلد خالي منها مهما ادعى الكمال الجميع عندهم عدوين لدودين لبعض ومن الامثله الغني والفقير الكريم والوضيع المتعلم والجاهل مثل الليل والنهار مثل النار والماء والي يعتقد انه خالي من العيوب فهو واهم فالاوطان مثل الافاعي الي سمها داخل جسدها هي من يصنع سمها وفي اخر المطاف سمها من يقتلها ومثلنا بكل صراحه سموم تم صناعتنا عن طريق اوطاننا ممكن نميت غير اوطاننا وممكن نميت اوطاننا هذا واقعنا وهذا قدرنا والمكتوب لنا فكيف تريد تعيش الضمائر والحالات المستعصيه تم سكبها على مر السنين حتى تصلدت واحنا للاسف واقولها لك وبكل اسى وحسره حتى لو كنا ضحايا اوطان قست بكل قضها وقضيضها وبكل مافيها من ضغط وقوه وجبروت اجبرت الكثير انه يكون خارج عن الركب مافوي على ارهابي على كل خارج على القانون المناسب لعقاب الغير معترف فيهم على اللا وطنيين على الي ما يستحقوا في يوم انهم يكونوا عايشين في الحياه على الي يسمون الفاشلين والمجانين على التافهين الاعداء بكل وضوح ومن تمرس على الاذى وتشبع بالقناعات ان ابن الوطن اول عدو فكيف تريد يعيش الضمير عنده كيف تريده يحس باللي يستحق العقاب مادام ومادام عدوه على قيد الحياة فمحال تصحى الضمائر حتى يضرب راس الافعى ويقتلها سمها حتى يتخلق الوطن بشكل افعاه الجديد






رد مع اقتباس