نسف اردجان بطموحاتهم السلطوية و توجهه الاخواني ما بناه عبر عقود من حكمة في نهظة تركيا الحديثة فلكل جواد كبوه
تحول اردجان من صفر أعداء الى صفر أصدقاء و ربما يكون قد وقع في الفخ الأوروربي فتورطه في سوريا ابعدها أميالا شاسعة عن الاتحاد الأوربي فما كان في مرمى حجر و على بعد خطوه صار يحتاج بناء من البداية و العودة به الى المربع الاول