��‏قال ابن الجوزي رحمه الله :

فكم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين،
وكم أحبطت من أجور العاملين،
وكم جلبت من سخط رب العالمين.


��‏التذكرة في الوعظ (1/124)