ماتَ الذي شنَّف الأسماعَ ألهَبَهَا..
تلاوةً كم أعادتْ قلبَ مسلوبِ
تبكيكَ (طيبةُ ) كم أحييتَ مسجدَها..
و في (قباءَ) دموعٌ نَهْرُ محبوبِ
إنَّا لنرجو بفضلِ الله منزلةً..
لشيخنا حامِلَ القرآنِ (أيوبِ)
يا ربي و اكتبْ له الفردوسَ يسكنُها..
و اجمعَ به كلَّ مَرْغوبٍ و مَطلوبِ




رد مع اقتباس
