اعترف...

قلوبنا جُمعت على معنى المحبة في الإله، هل بعد هذا نفترق؟
مَن سيشاركني سروري ويواسيني في حزني ويخفّف همّي في هذا الزمان،
فزمان لم أجد فيه صديقاً أشاطره سروري إن فرحت فكيف يكون لي صديقاً أشاركه بحزني إن حزنت.