سيد التمرد...سيدي لك أنت ....

ياأدم ....ربما المنزوي خلف أساطير ....الجدات المتعثره المنحوته بين جبينك وبين عراقة الخذلان....
بأن حواء هالكه لامحاله بدونك.....
وبأن تحججها بخجل المكوت عارية الشعور .....ماهو إلا مكر لتعري أكبر ربما يصل لدرجة الاجحاف الشعوري...والسير بنا نحو معالم.. الأنا..
.
.
.
مهلا سيدي...♥

وشوسات طاهره راجية أن تمنحها بعض من إهتمامك...♥

كعادتي ولنقاهة أنفاسي...أهديك همسا حانيا معتق برائحة العهد الأبدي.....أنا أنثى ....كما كنت بنسائم الفطره البارده أحتويك...وبترانيم خفقات جوارحي سأهدهد ثورة إنفعالك القيسي....
.
.
.
.
أنا أنثى...ولك كروح هائمه تحلق بك وحواليك تمضى حامله...غيمة كلما عصفت بك خفايا الزمن...أمطرت عليك ...سكينة تتغلغل بخفة بين شهقاتك الثائره....فتخمدها...

أنا أنثى....صامته في جنون عينيك فأرى سريان يوحى بأن راية حمراء لربما تنصب....فأختبيء بين عينيك...ونخوض حديثا...لايفقهه سوانا....

أنا أنثى.....تبحث عنى خلف واحات الإشتياق...ولم تعلم بأني خلف قلبك أمكث حيث لطغيانك أنزوي سهوا...فينتثر الورد طوعا...ويلملم ماأراد أن يبعثرك....رغما عنه..

أنا أنثى.....ولمجرد وجودي بقربك كلي ثقه بأن عالمك يظل يغرد بتراتيل سرمديه...مفادها بأن اليوم وكل يوم سأكون بخير...فقط لأني بجانبك ....وأول دعواتي تكون لك...

أنا أنثى....نعم رقيقة الخافق...على طهر البياض بنيت مملكتي...ولكنك مني وإلي ترتحل...ولمراسيم عرشي تمتثل....تدري لما؟ لأنك تحتوينا عمرا فأحتويك دهرا....

.
.
.
.
[ حبك وطن ]