وَقِفتُ أتامل روعةة البحرتحت ظلام الليل الداكن
والضباب بكثافته غطى البحر باكمله
والقمر قد انتصف السماء فيا لروعةة ما أراه امامي
مساء قد اتشح برومانسيةة شفافةة
بينما انا قابعةة على صخرةة كبيرةة بجانب البحر
عصفت بشعري نسمةة هواء هنا وهناك
اغمضت عيني قليلا
فذهبت في حلم يقضة طوييل
رأيت فيه طيف رجل يتراقص امام ناظري
رجل طويل القامه ذا بياض اخاذ
شاب في منتهى الجمال والروعةة
ذا عيون سوداء وشعر اشعث اسود اللون
مع خصل انسدلت لتغطي القليل من جبهته
كان برغم بساطته الا ان ابتساامته كانت اروع ما انرسم على وجهه
ومع ابتساامته العذبه التي قابلني بها
اشحت بوجهي قليلا استحياءا منه فتوردت وجنتاي احمرارا
قال لي حينها:عمت مساءا عزيزتي
مساءا تلون بلون وجنتاك العذبتين الناعمتين
فاستحييت منه مرة اخرى
وقلت بخجل ودلال برئ :المساء رائع كروعة ابتسامتك سيدي
فازدادت ابتسامته اتساعا
فرقص قلبي فرحا حين رايتها وبادلته الابتساامةة ذاتها
نظر للبحر قليلا فرابت وكان نظرة اكتئاب تعالت في محياه
وكان هناك ما تخبييه عيناه بالكثير الكثير من الاسرار
ثم نظر لي مرة اخرى وابتسم وامسك يدي
وطبع فيها قبلة رقيقة احسست بسرعة انفاسي
وازدياد نبضات قلبي منها
فقال اعتني بنفسك ثم ادار بجسده
ورحل
ومع رحيله احسست وكان قلبي انشق نصفين
كان هذا قبل ان افتح عيناي
لارى البحر مثلما هو ساكنا والضباب يغطيه
نظرت لحيث ذهب الرجل وقلت:
جميلة هي ابتسامتك سيدي كجمال قلبك الذي جعل مسائي اجمل واجمل
فقمت اجمع خطواتي لاعود لمنزلي
وانا اتامل ان ارى ما رايته بالحلم
حقيقةة






