وَأتوقَف طَويلاً عِندَ إِسمُكَ وَ أُبحِرُ فِي مُخِيِلَتي ،

تُرىَ مَاذا وَراءُ إصِطِفاف أحرُفِه جَنباً إلى جَنب ،، لِيفتَعل كُلَّ هَذَا الحُب فِي قَلبيَ !