☆السالفة الرابعه عشر :

(عذر اقبح من الذنب )

في اثناء حديث الملك مع فيلسوفه ذكر الفيلسوف عرضا ان ( العذر قد يكون اقبح من الذنب احيانا ) .
وهنا انبرى الملك اليه صائحا : هل جننت ؟
كيف يكون العذر اقبح من الذنب في حين ان العذر يكون دائما مبررا ومخففا للذنب ؟

فرد عليه الفيلسوف قائلا : مولاي .. اعطني بعض الوقت ، وسأثبت لك صحة هذه المقولة .

فرد عليه الملك مهددا : من مصلحتك ان تفعل هذا في غضون يوم والا فقدتك وظيفتك او ربما رأسك .

وفي اليوم المقبل ، حين كان الملك منحنيا يداعب كلبه جاء الفيلسوف من خلفه فركله ركلة عنيفة على مؤخرته .
فاستدار الملك غاضبا ، وقال سائلا الفيلسوف بغضب :
ويحك ! ماذا فعلت ايها المجنون ؟؟!!

فرد عليه الفيلسوف بسرعة قائلا : ألتمس عذرك يا مولاي .. فلقد ظننتك الملكه !

( عبرة ) : احيانا يكون تفسير الموقف او الرأي بالفعل ابلغ منه بالقول .

خلصت سالفة اليوم وعسى عجبتكم .. السوالف بعدها كثيرة بس تابعونا ..
وفالكم طيب .

باكر ان شاء الله نلتقي بكم وسالفة غير


ابو سالم .