احب انوه بهذه النقطه بعض سياسات الاداره الوافده (خصوصا الهنديه ) انها ترقي المواظف العماني الغير الكفؤ فوق الكفؤ وطبعا ما يحتاج شرح لانه قالها واحد العمانييون ما يقدروا يصنعوا غرام حديد.
احب انوه بهذه النقطه بعض سياسات الاداره الوافده (خصوصا الهنديه ) انها ترقي المواظف العماني الغير الكفؤ فوق الكفؤ وطبعا ما يحتاج شرح لانه قالها واحد العمانييون ما يقدروا يصنعوا غرام حديد.
كثير صرنا نسمع عن شراكات عمانيه خليجيه
لكن الواقع مانعرف عنه شي لامور فنحدار ويز تروح هلمصانع والمنقصات
الحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية لاتتوقف أبدا عند سطر حزين قد تكون النهاية جميلة
توجه ايجابي كون في كل الاحوال النفط المنتج ما يتم بيعه للمستهلك النهائي مجرد نفط ومع هبوط الاسعار يزيد الاستهلاك فالتوسع في التكرير وصناعة البتروكيماويات وصناعة المعادن يعطي منتجات نهائية لها قيم مضافه
هو كذلك و مع تنامي عدد المصافي في السلطنة مصفاة الدقم شراكة عمانية اماراتية، المصفاة الصينية و الان المصفاة الكويتية بالاضافة الى مصفاة عمان و مصفاة صحار جميعها تستهلك اكثر من مليون برميل و بذلك تكون السلطنة بلد مستورد للنفط و هنا تكمن القيمة المُضافة فبدلا من بيع البرميل بأربعين دولار تكون قيمته بعد التكرير يزيد على ٢٠٠ دولار
اتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق
هذي مشاريع مشتركه ممكن من خلالها تستورد نفط وتكرره او توفر نفط من عندك وتكرره على حسب مواصفاة المصفاة والنفط المستخدم في التكرير فممكن تنتج مليون برميل وتكرر مثلا 500 الف برميل وتستورد مثلها وتكرره ويكون عندك طاقة 500 الف برميل تكرر في مصافي ثانيه ممكن برضه تكون شريك فيها او متملكها بالكامل خارج البلد لاجل تعمل قيم مضافه وهي ايجابيه مع صناعة البتروكيماويات وتوطين الصناعات النهائية داخل البلد لان عندك فارق عمله ممكن المشروع الصيني لو للتصدير يعطي عملات اضافيه لكن مع نمو الاستهلاك تحتاج للاستيراد فناتجك تراجع مع هبوط النفط من 31 مليار ريال الى 27 مليار ريال وتحتاج لاجل تحل مشاكل التراجع ان ترفع ناتجك خلال 5 سنوات الجايه الى قرابة 37 مليار ريال ومو تفكر في كيف تعود اسعار النفط الى وضعها السابق صحيح ان قيمتها تتجه للحكومه لاجل الصرف لكن انت كمواطن مستهلك للسلع والخدمات تحتاج سلع وخدمات تغطي حاجتك انت والباقين ولو اقترضت الحكومه مع صعود الناتج المحلي او عدلت على الصرف فهو بسبب تاثر مداخيلها بسبب تراجع اسعار النفط اما انت كمستهلك فالمهم وش الانتاج ووش الاستهلاك سواء بشكل محلي او استيراد فعندك عملة اجنبيه تحتاج من خلالها الشراء مثل ان عندك عمله محليه كمستهلك محليه تشري فيها من الباقين
جمييييل
عسى أن يكون فيه فائدة للبلاد
يعني خلاص انا اذا راتبي فوق الالفين ما اتكلم هذا القصد من تصنيف المواطن متشاءم ومتفاءل هناك امور وحقاءق علميه وفكريه كثيره في الفطاع الخاص
ما يعني ان تواجه صعوبات ان خلاص تجلس تتشائم في كل شي فلا الكلام بيقدم شي ولا ياخر فاللي يريد يبيع منتجاته بشكل مجاني للمستهلكين فعنده المواني يقدر يوجه منتجاته بحسب المواصفات المتوفره وبشكل مجاني حتى يقدر المستهلكين ان يتوفر لهم منتجات استهلاكيه لان مافيه احتياطيات نقد اجنبي تغطي الاستهلاك على المدى الطويل وما ادري ليش مضطرب من سالفة تكرير ترى كلها تكرير 1 مليون برميل للانتاج المحلي ولو انعمل شراكه بالكثير 2 مليون برميل وعاد من كثرها هي وصناعة البتروكيماويات لا بتطلع للقمر ولا شي عد انه مجرد زيادة محدوده في الانتاجيه ضمن ارتفاع الاستهلاك ويفترض يكون فيه حلول زي التدوير لاجل تمديد عمر الخامات والمنتجات لكن هل تصير بمجرد الكلام فتحتاج لعمل وتوفر مصافي ومصانع بتروكيماويات ومعادن ومصانع منتجات نهائيه ومعاها يرتفع الاستيراد والتصدير اما بكذا فبيتعطل كل شي لا تقدر تستورد ولا تقدر تصدر ولا تقدر تنتج وانواع الفقر والمجاعه وراتب الفين تبعك بعد فتره ما يسوى الف لان عندك منتج للتصدير نزل سعره فكيف تغطي وارداتك الا عن طريق الصناعه المحليه لاجل تعوض جزء كبير من الاستهلاك لان حتى لو ارتفع سعر النفط بشكل مستقبلي فحده بالكثير 400 الى 500 دولار للبرميل وش راح يسوي مع الاستهلاك المتنامي بينما المنتجات النهائية تباع باضعاف اضعافه