طالما أن القادم في غيب الله ، فتصوره جميلاً ...يا رب إليك كُل السبل ، ومنك كّل الحلول ، ولك كُل الحمدّ ، على ما كان وما سيكون
الصداقة كالمظلّة
كلما إشتّد المطر
كلما إزدادت الحاجة لها
طالما أن القادم في غيب الله ، فتصوره جميلاً ...يا رب إليك كُل السبل ، ومنك كّل الحلول ، ولك كُل الحمدّ ، على ما كان وما سيكون
الصداقة كالمظلّة
كلما إشتّد المطر
كلما إزدادت الحاجة لها
للأسف إخواني واخواتي الأجلاء (القرنقشوه) عادة وثنية وقد افتى فيها شيخنا الجليل الدكتور كهلان حفظه الله وربما هذا الخبر يجعنا في ريبة من الأمر إلا أن علمائنا حفظهم الله تبحثوا في الأمر فوجدوه كما ذكرت
تقديري
الصداقة كالمظلّة
كلما إشتّد المطر
كلما إزدادت الحاجة لها
أكثَر مَا يُزعجِني
هُو أن اكتب خِطه طُويله
لِـ يَومي وَمتى سَـ أبدأ بِـ هذا وَ مَتى سـانتهي مِن هَذا
، وَ بعدُها أغطُ فِي نومٌ عَميق وَ أصحَى مُنزَعِجه مِن نَفسي ..!
فَـ لمْ اقمْ بِتنفيذْ اي مِنها ..!
الصداقة كالمظلّة
كلما إشتّد المطر
كلما إزدادت الحاجة لها