لا تّسْأَلُوني فَاْلإجَآبَةُ مُرُهَقة..

عَنْ ذَلِك اْلرجلِ اْلكئيب

ذُو النَفْسُ المُشْفِقَة..

قَلْبي يَئِن وَ يَتَأَلم

عَلَى تِلك الرُوح التي

ٍ بَاتَت نَهآرَهآ مُحرَقة..

وَ أَسألُ نَفسي مِتى اْلنِهَاية?

مَتَى تَعُودُ تِلْكَ اْلقُلُوبُ اْلمُحَلِّقَة..

مَتَى تَجُوبُ ضَآحِكَةً بَيْنَ اْلأروِقة..

مَتَى تُعيدُ نَبْض حُروفِها المُشْرِقة

أَمَازِلتَ تَبْكي عَلى تِلكَ الفَتاة
ِ المُتَحَملِقة..

يَاسميِنَةُ التي صَآرَت حُلْماً خَيالياً
مَآ تَنفُك أن تَنطُقه..

يَا كَئيب

خَدِي تُمَزِقُهُ الدُمُوع

عَلَى تِلكَ الأبوَابِ المُغْلَقة
ُ
وأنت سَاهٍ لَا تُبدي حَراكا تَنظُرُ بِعينٍ مُطْرَقَة
ٌ
رُحْمَآگ يَاربي فإني مُرُهَقة

مَتَى سَيَعُودُ نَبْضَاً بَاتَتْ دَقَاتُهُ بِقَلبي گ المِطْرَقه…


زهر::