اصدقائنا الاسرائيليين لهم حق مشروع في القدس فهم عانوا من الشتات والتشرذم وعقيدتهم في حال التزامهم فيها بدون الشرك مع الله وبدون تحريف للتوراة فكيف يتم اقصائهم فقبلة المسلمين في مكه وماهي في القدس صحيح ان الصلاة في المسجد الاقصى عن الف صلاة في غيره من المساجد لكن الكنائس والمعابد من حقوق اهل العبادات الاصليين ويوم القدس من البدع والخرافات الي مالها اساس في الاسلام فهل الرسول من حرر القدس هل مثلا جبل طارق مقدس فالغلو في الاحجار والاماكن مخالفه للاسلام



هل هذا يرضي الاسلام ان يمنع المقتنعين بعباداتهم ان يتم حرمانهم بقناعه من ادائها فالمهم القناعه لان وقت التحرير كان فيه قناعه بالاسلام والي كان من يهود او مسيحيين فيهم من اسلم وفيهم من بقى على دينه سواء في فلسطين او غيرها واذا فيه تجاوزات من احد من الناس على حقوق الناس العامه زي التجريف واحتلال الاراضي والمساكن فهذي حقوق الناس كيف يحق للي يتجه من اخر الدنيا انه يتملك شي ماهوب ملك له بدون مقابل وموافقه خاصه او عامه حتى ما تنشا الخلافات وماهوب تثبيط ولا تهبيط انما كذا الواقع يقول ان قناعات الناس هي الاساس وما ينفع اجبار الناس على النفاق ولا اللجوء للخيانات بسبب التصرفات الجلفه وبسبب الاجبار والاضطهاد وحتى لو فيه تحرير لفلسطين فوش يتم تحريره



هل كانت تل ابيب زي كذا وقت الاحتلال او ان الواقع يقول ان وضع فلسطين بشكل عام كان زي كذا



فهل يتم تصحيح الخطا بخطا اكبر منه فشتان ما بين من احيا ارض ميته فهي له وبين من يحتل ممتلكات الناس فهل يتم الحكم بالجهل هل يتم مساواة الجميع الصالح والغاوي هل كل الناس زي بعض حتى يتم التعميم عليهم بجهل فما يتم الحشو ووضع العالم في موضع العدو وكان العدوا اكثر من مجرد الجاني المخالف للانظمه والقوانين والعادات والمثل الي هي قناعات يحتكم الناس فيها فيما بينهم ويميزون بين الموافق والمخالف فهل يتم اخذ صوره سلبيه لشخص وتعميمها على كل حياته ويتم تعميمها على كل الناس بأي مسمى كان فهذا والله وتالله وبالله انه خلل في المخ والمخيخ والنخاع المستطيل ومعاه الحبل الشوكي مجرد اشتراك الجمجمه مع العصعوص وملاذعه على غير سنع وكان الدنيا فوضى وسبهللا فيعيش الانسان حياته ومثلما يعتقد انه على صواب يعتقد ان غيره يشوف انه على صواب كائن من يكون