أَلَم
أَلَم
وَجَعٌ وكُتمآن..
وَ اْلقُلبُ مَآزال يَلْعبُ بِهِ اْلزَمَآن..
حِيرَه
وحُرْمَان
وأَغْطِيَةُ اْليَأسِ ما زَالت بَآقِيَةٌ
تَحْتَوي المَكَآن
لَرُبَمَآ وَقُتُ النُهوضِ قَدْ حَآنْ
وِلَكن ذَلكَ الهُتافُ مآ كَفَ عنِ الصُراخِ بِليس الآن..
إذاً مَتَى يَا مَن أرآهُ بِعيني لُؤلُؤاً وَ مُرْجَآن
مَتَى اْلمَسيرُ يَا كَئيب بعيدا عن شَاطِئ اْلأحزان
الى قوقعتِنا حَيثُ الأمنُ والأمَانْ..
مَتَى تَعِي بأَن الغَدرَ قَدْ بَآن
ولَم يَعُد حُبُك مِثلَمآ كَآن..
مَتَى تَتجددُ ذَاكِرتك المُشَبَّعة بالفُقدآن..
دُمُوع
دُمُوعٌ وكُرُوب
كَم من رُوحٍ تَآهَت في تِلكَ الدُروب
غَرِقَت بَينَ أَحضآنِ ذَلِك المَحْبوب
فَرَحَلَت وَما بَقِيت إِلى أَن نَسِيَتها القلوب




